ترامب يضع مضيق هرمز ضمن الأقاليم الأمريكية.. وإيران ترد
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثارة الجدل بشأن مضيق هرمز، بعدما نشر عبر منصته «تروث سوشيال» صورة تُظهر المضيق مدرجًا ضمن قائمة الأقاليم التابعة للولايات المتحدة، إلى جانب بورتوريكو وجوام ومناطق أمريكية أخرى.
ويأتي المنشور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وكان ترامب قد نشر في 18 أغسطس خريطة تحدد موقع مضيق هرمز وتحمل عبارة «إقليم أميركي جديد»، قبل أن يعيد نشرها لاحقًا. كما أعلن خلال خطاب في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك أنه سيعلن تبعية المضيق للولايات المتحدة بعد «هزيمة إيران».
وقال ترامب في تصريحات سابقة إن واشنطن تفرض حصارًا بحريًا على إيران، وإن السفن لا تعبر المضيق إلا وفقًا لما تسمح به القوات الأميركية، في إشارة إلى الدور العسكري الأميركي المتزايد في الممر البحري الاستراتيجي.
كما عاد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ساوث كارولاينا إلى الحديث عن المضيق باعتباره «إقليمًا أميركيًا»، في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة، نظرًا للأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لمضيق هرمز الذي يعد أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.
طهران ترفض الطرح الأمريكي
وفي المقابل، رفضت إيران تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز، إذ وصف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الطرح الأميركي بأنه «أوهام»، مؤكدًا أن وضع المضيق لا يمكن تغييره عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أو باستخدام القوة العسكرية.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق من أغسطس إنه سيعلن «قريبًا جدًا» أن مضيق هرمز أصبح تابعًا للولايات المتحدة، بالتزامن مع تشديد الضغوط الأميركية على إيران.
وفي وقت لاحق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن تصريحات ترامب بشأن إعلان المضيق أرضًا أمريكية جاءت على سبيل المزاح، بحسب ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال».
ويأتي التصعيد الكلامي حول مضيق هرمز في وقت يشهد فيه الممر البحري الاستراتيجي توترًا متزايدًا، مع استمرار الحضور العسكري الأمريكي والضغوط على إيران، ما يضع حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية في دائرة الاهتمام.


















