أطعمة تساعد على تهدئة أعراض جرثومة المعدة.. وأخرى يُفضل تجنبها
عند الإصابة بجرثومة المعدة، المعروفة باسم الملوية البوابية (H. pylori)، قد تسبب العدوى التهاب بطانة المعدة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ألم أو حرقة المعدة، والغثيان، والانتفاخ، وفقدان الشهية.
ولا يوجد نظام غذائي يمكنه القضاء على جرثومة المعدة نفسها، إذ يعتمد علاج العدوى على الأدوية التي يصفها الطبيب. ومع ذلك، يمكن لاختيار الأطعمة المناسبة أن يساعد في تقليل تهيج المعدة وتخفيف بعض الأعراض.
أبرز الأطعمة التي يمكن تناولها عند الإصابة بجرثومة المعدة:
الأرز الأبيض والمكرونة المسلوقة: قد تكون مناسبة خاصة خلال فترات زيادة تهيج المعدة.
البطاطس المسلوقة أو المهروسة: يفضل تناولها دون توابل حارة أو كميات كبيرة من الدهون.
الدجاج والسمك: يمكن تناولهما مشويين أو مسلوقين، مع تجنب القلي والدهون الزائدة.
الخضروات المطهية جيدًا: مثل الكوسة والجزر، خاصة إذا كانت الخضروات النيئة تسبب الانتفاخ أو الانزعاج.
الشوفان: قد يكون خيارًا خفيفًا وسهل التحمل لدى بعض الأشخاص.
الفواكه غير الحمضية: مثل الموز، إذا كانت لا تؤدي إلى زيادة الأعراض.
الزبادي: قد يناسب بعض الأشخاص، ويفضل اختيار الأنواع قليلة الدسم إذا كانت الدهون تسبب لهم الشعور بالانزعاج، مع تجنبه إذا كان يؤدي إلى الانتفاخ.
كما قد يساعد تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من الوجبات الكبيرة على تقليل الشعور بالامتلاء والانزعاج.
أطعمة ومشروبات يُفضل تقليلها أو تجنبها:
قد تزيد الأطعمة الحارة والمقلية والدسمة من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن تؤدي الأطعمة والمشروبات الحمضية إلى زيادة الأعراض لدى البعض.
وقد تسبب القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين والمشروبات الغازية تفاقم أعراض المعدة لدى بعض المرضى، بينما يزيد الكحول من تهيج بطانة المعدة، لذلك يُفضل تجنبه.
كذلك، يُنصح بتقليل تناول الأطعمة شديدة الملوحة والمخللات، إذ تشير الأدلة إلى وجود ارتباط بين الإفراط في تناول الملح وزيادة بعض المخاطر المرتبطة بعدوى الملوية البوابية على المدى الطويل.
الغذاء يخفف الأعراض ولا يقضي على الجرثومة
ورغم أن بعض الأطعمة قد تساعد على تهدئة المعدة وتقليل الانزعاج، فإنها لا تقضي على جرثومة المعدة. لذلك، يجب الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب، وقد يُنصح بإجراء اختبار متابعة بعد انتهاء العلاج للتأكد من القضاء على العدوى.


















