انطلاق أعمال الدورة الوزارية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية
انطلقت، اليوم الخميس، أعمال الدورة الوزارية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، برئاسة مساعد وزير المالية السعودي لقطاع السياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعه، وبمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
وتناقش الدورة عددًا من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية المهمة، من بينها دعم الاقتصاد الفلسطيني، وإعداد استراتيجية عربية لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في الجمهورية السورية، إلى جانب دعم المعهد الصناعي والتجاري لتعزيز قطاع الصادرات في الجمهورية اليمنية، في إطار خطة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
كما يبحث المجلس أوضاع الأمن الغذائي العربي، ومتابعة تنفيذ البرنامج العربي لاستدامة الأمن الغذائي، والاستراتيجية العربية للتنمية الزراعية المستدامة 2020-2030، والاستراتيجية العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية 2020-2040، فضلًا عن متابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية لتربية الأحياء المائية 2018-2037.
وتنظر الدورة كذلك في الموضوعات المقترح إدراجها ضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الـ35، المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية عام 2026، إلى جانب بحث أبعاد التعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية.
ويتضمن جدول الأعمال أيضًا تقارير وقرارات المجالس الوزارية العربية المتخصصة واللجان الفنية والدائمة، فضلًا عن متابعة الجهود العربية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وتواصل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي تصدرها لمحاور أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، إذ يستعرض المجلس خلال دوراته المتعاقبة أحدث المستجدات والإنجازات المحققة في هذا المجال.
وتُعد هذه الدورة الأولى للمجلس منذ تولي نبيل فهمي مهامه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، حيث يولي أهمية خاصة للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للعمل العربي المشترك، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التكامل والتعاون العربي المنشود في مختلف المجالات.


















