أعراض نزلات البرد الشائعة عند الرضع وعلامات الخطر
قد يجد الآباء والأمهات صعوبة في معرفة ما إذا كانت الأعراض التي يعاني منها الرضيع ناتجة عن نزلة برد بسيطة أم عن مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي. وتُعد نزلات البرد من أكثر العدوى الفيروسية شيوعًا لدى الأطفال، وغالبًا ما تتحسن من تلقاء نفسها.
أعراض نزلات البرد عند الرضع
قد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
سيلان الأنف: غالبًا ما تكون الإفرازات في البداية شفافة، ثم قد تصبح أكثر كثافة ويتغير لونها إلى الأبيض أو الأصفر أو الأخضر، ولا يعني تغير لون الإفرازات وحده وجود عدوى بكتيرية.
العطس.
ارتفاع درجة الحرارة: قد تحدث حمى لدى بعض الرضع، لكنها ليست ضرورية لوجود نزلة برد.
قلة الشهية أو صعوبة الرضاعة: بسبب انسداد الأنف أو الشعور بعدم الراحة.
زيادة سيلان اللعاب: قد تحدث بسبب احتقان الأنف أو التهاب الحلق وصعوبة البلع.
السعال.
زيادة الانفعال أو البكاء.
تورم بسيط في الغدد الليمفاوية في بعض الحالات.
متى تكون الأعراض أكثر خطورة؟
قد تتشابه بعض أعراض نزلات البرد مع أعراض حالات أكثر خطورة لدى الرضع، لذلك ينبغي طلب المشورة الطبية سريعًا عند ظهور أي من العلامات التالية:
ارتفاع درجة الحرارة لدى رضيع عمره أقل من 3 أشهر: تبلغ الحمى 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهايت) أو أكثر، وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
صعوبة أو جهد واضح في التنفس، مثل اتساع فتحتي الأنف مع التنفس أو تحرك عضلات الصدر والبطن بشكل ملحوظ.
تنفس سريع أو مجهد.
أزيز أو صوت غير طبيعي أثناء التنفس.
انكماش الجلد بين الأضلاع أو أسفل القفص الصدري مع كل نفس.
ازرقاق الشفاه أو الوجه.
رفض الرضاعة أو عدم القدرة على تناول السوائل، خاصة إذا صاحب ذلك انخفاض واضح في عدد الحفاضات المبللة، ما قد يشير إلى الجفاف.
ألم أو شدّ الأذن أو خروج إفرازات منها.
خمول شديد، صعوبة في إيقاظ الطفل أو تهيج غير معتاد ومستمر.
استمرار السعال لفترة طويلة أو تفاقمه بدلًا من التحسن.
تدهور حالة الطفل بشكل عام أو ظهور أعراض جديدة ومقلقة.
مهم: نزلات البرد عند الرضع قد تتطور أحيانًا إلى التهابات أكثر خطورة، مثل التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي. لذلك لا ينبغي الاعتماد على درجة الحرارة وحدها لتقييم شدة الحالة؛ فصعوبة التنفس، ضعف الرضاعة، الجفاف والخمول من أهم علامات الخطر التي تستدعي الانتباه.
ملاحظة علمية مهمة: عدّلتُ عبارة «101–102°F» لأنها ليست قاعدة ثابتة لنزلات البرد، والأهم طبيًا هو أن حرارة 38°C أو أكثر لدى رضيع أقل من 3 أشهر تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا. كما أن استمرار السعال لأكثر من 3 أسابيع ليس بالضرورة علامة على عدوى خطيرة بمفرده، وإنما يعتمد على حالة الطفل والأعراض المصاحبة.

















