خبير: الحرب الأمريكية الإيرانية تُدار بمنطق اقتصادي ومالي أكثر من كونها مواجهة عسكرية
قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال محدودة نسبيًا، رغم شدة الضربات الأمريكية، موضحًا أن القدرات العسكرية لواشنطن تسمح باستهداف البنية التحتية ذات الاستخدام المزدوج على نطاق أوسع مما يجري تنفيذه يوميًا.
وأضاف نقولا، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرد الإيراني على القواعد الأمريكية في الكويت وأبو ظبي وسلطنة عُمان جاء، بحسب تقديره، في نطاق محدود، مشيرًا إلى أن طهران امتنعت عن استهداف قواعد أمريكية أخرى في دول مثل قطر والسعودية.
واعتبر أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تجعل المواجهة أقرب إلى "مسرحية شرسة"، لكنها تظل محكومة بحدود معينة، وفقًا لرؤيته.
وأشار نقولا إلى أن إدارة الصراع انتقلت، على حد وصفه، من نطاق وزارة الدفاع إلى المجال المالي، معتبرًا أن الحرب تُدار حاليًا باعتبارها مواجهة مالية وتجارية واقتصادية، إلى جانب بعدها العسكري.
وأوضح أن صحيفة "وول ستريت جورنال" تدعم، بحسب تقديره، استمرار الحرب والمواقف المؤيدة لليمين الإسرائيلي في مواجهة إيران، مشيرًا إلى أن نجاح سياسة الحصار الأمريكي على طهران يتطلب تطبيق القوانين التجارية والمالية الأمريكية على مختلف دول العالم.


















