كلنا هنمشي والبلد تقعد.. نص تصريحات الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية اليوم
شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية بوزارة العدل من الأكاديمية العسكرية المصرية، بمشاركة 1350 من أعضاء الجهات والهيئات القضائية، بعد انتهاء برامجهم التدريبية والتأهيلية.
وتناولت كلمة الرئيس فلسفة إعداد المرشحين لوظائف الدولة، وعدالة معايير الاختيار، والوقت اللازم لإصلاح المؤسسات، وبناء شخصية الخريجين وتوعيتهم بالتحديات، إلى جانب حماية الدولة، والتواضع في ممارسة المسئولية، وتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت أبرز تصريحات الرئيس السيسي موزعة بحسب محاور الكلمة كالتالي:
- المشاركة في حفل التخرج
«كنت حريص أكون موجود معاكم لأن دي مناسبة سعيدة، و1350 شاب وشابة من أعضاء الهيئات القضائية بيتخرجوا النهارده».
الأكاديمية ومعايير الالتحاق بوظائف الدولة
«الأكاديمية هي معبر تولي الوظائف في الدولة».
«وقت ما اقترحنا الفكرة كان الكلام مستغرب ومش واضح، والفكرة عقبال ما يتم تنفيذها واختبار نتائجها ممكن تاخد سنوات طويلة، والتغيير اللي بيتم مش شرط تشعر بنتيجته الآن، ممكن بعد سنوات».
«الأكاديمية هي مكان لتنفيذ معايير واحدة على الجميع، تختلف بمستوى التوظيف المطلوب».
«معايير اختيار الشاب والشابة اللي هيشتغلوا في وزارة المالية أو النقل أو العدل مخصوصة ليهم، ومش لكل الاختيارات الأخرى».
«المعايير صادقة لا تحابي ولا تجامل، ولو ده ما حصلش هيبقى فيه خلل، والمعايير للكل زي بعض الآن وفي السنوات القادمة».
«المعايير اللي كانت الدولة حاطاها على مدى السنوات الماضية استُبيحت، وبقت ذات أوزان غير حقيقية».
«عندنا معايير في التدريب لا تجامل ولا تحابي، وأخدت وقت.. مش هناخد غير الصالح للوظيفة، ومش هناخد حد غير صالح لها».
- إصلاح المؤسسات وأثر التغيير
«إذا كنا بنتكلم عن إصلاح حقيقي للمؤسسات، لازم يكون عندنا مسار، وعامل الوقت فيه هو العامل الحاسم للتطوير».
«إحنا مش مستعجلين وبنقول عاوزين نغير دلوقتي كل شيء، ده ما بيحصلش، ده شيء بياخد وقت ولازم نكون فاهمين كده».
«تجربة الأكاديمية العسكرية هدفها إن يتم التعايش بين مختلف وظائف الدولة، والستة شهور اللي بيقضيهم خريج الأكاديمية لها أثر إيجابي في التعامل بين خلفيات مختلفة».
«فيه فرق بين التغيير وآثار التغيير، وأثر التغيير هيبان عليكم كخريجين مع الوقت، وكل ما السنين هتمر استيعابكم للتجربة هيزيد».
- أحداث 2011 والحفاظ على الدولة
«اللي حصل في 2011 و2012 و2013 انتهى أو خطته توقفت؟ لا، المسارات بتتغير، وفيه حالة من الإلحاح من أجل إسقاط الدولة، وهذا الإلحاح لن ينتهي».
«التحدي مستمر، والدول بتقابل تحديات، والمهم يكون الشعب منتبه لده وواعي له كويس».
«الوعي مش مرتبط بالمسئولين والإعلاميين والمفكرين بس، المسئولية دي تجاه كل إنسان أو إنسانة في مصر.. دي بلدنا نخلي بالنا منها».
«في 2011 حصلت ممارسات خطيرة جدًا جدًا، وكان فيه مشكلة كبيرة جدًا لمصر، وأراد ربنا إن مصر دونًا عن غيرها هي اللي تنجو».
«بكرر كلامي عن 2011 كتير لأن دي الحقيقة.. الدول جنب منكم أهي، حد نجا غيرنا؟ نجاة مصر فضل كبير على البلد دي».
«فيه هجمة كبيرة بقالها 14 سنة على مصر، بتزيد أحيانًا وتقل أحيانًا، لكن فيه خط ثابت لينا كلنا، وهو الحفاظ على الدولة المصرية».
- «كلنا هنمشي.. بس البلد تقعد وتستنى».
«هدفنا تحصين الشباب ضد فكرة تخريب مصر، وكان هدفنا نعد جيل يقف قصاد مخاطر هدم الدولة».
«انتبهوا للحفاظ على الدولة.. مش هنكرر اللي حصل فينا قبل كده».
- المعرفة الوظيفية وبناء شخصية الخريج
«مش هدفنا إننا نقعدكم 6 شهور بمعزل عن حياتكم ونمدكم بجرعة ضخمة من المعرفة الوظيفية فقط.. برنامج تدريبكم صادر عن جهات عملكم».
«فيه 30% تقريبًا بنعالج فيها آفات كتيرة، زي إدمان التليفون وتنظيم الوقت».
«هتعرف تعيش من غير تليفون.. عاوز تكمل كده كويس، مش عاوز وهترجع لحياتك إنت حر بقى».
«عملية الاهتمام بالإنسان من أشرف ما يمكن، وإن الإنسان يقدر يبني شخصية متوازنة تقوم بدور راقٍ ومحترم، فالأمر مش هيّن».
«أنا شخصيًا أتحمل مسئوليتكم كخريجين أمام الله، إني حاولت الإصلاح وبناء إنسان متوازن وعلى قيم طيبة».
«إن وفقنا فبفضل الله، وإن لم نوفق فالعيب عندنا إحنا كمسئولين وكل الجهات المسئولة عن التدريب».
«الخريج عنده مسئولية عن زملائه ومرؤوسيه، وعن أسرته اللي هيبنيها».
«اختزال الحياة في الأكل والشرب أمر خطأ.. ولو فيه ضرر مش هيكون على حد بعينه، هيكون على البلد كلها».
«كنا 80 مليون في 2011، وإحنا بقينا 108 ملايين، يعني زدنا تعداد سكان دولتين تقريبًا».
- مسئولية المؤسسات وتوعية الزملاء
«المسئولية للمؤسسات ما انتهتش بتحضيركم كمسئولين جدد، فيه دور لسه مستمر».
«كنا شايفين إن الشاب والشابة أمانة في أعناقنا، وحاولنا نحطكم في ثوب مناسب، واللي اتزرع فيكم إنتوا مسئولين عنه، ودي أمانة بأمنهالكم قدام ربنا».
«إنت مسئول.. فهّم زمايلك التحديات، ما تقعدش ساكت».
«أنا بخصص 5 دقايق للكلام مع زمايلي المسئولين في توعيتهم بتحديات الدولة المصرية، واسألوهم، أنا على طول بعمل كده».
- التواضع والتحذير من الاستعلاء
«انتبهوا جميعًا من الاستعلاء بالوظيفة أو بالدين أو بالاستقامة».
«ساعات حد بيحافظ على الصلاة فيحس إنه أفضل من الجميع.. خلوا بالكم، ده شيء خطر».
«لا تستعلي بوظيفتك أو برتبتك، ولا تستعلي دينيًا، ولا تشعر إنك أفضل من الآخرين علشان إنت متدين أو مستقيم».
«أوعى تشوف نفسك أحسن من غيرك.. اللي هيحكم في الحكاية دي هو ربنا يوم القيامة، مش إحنا».
- زمالة كلية الدفاع الوطني للمتفوقين
«أنا عاوز نرشح من الحاصلين على الامتياز للحصول على زمالة كلية الدفاع الوطني، والكلام ده مش جديد حتى قبل ما أتولى المسئولية».
- السوشيال ميديا ومسئولية الاستخدام
«مفيش حاجة في تطور الدنيا دي إلا بإرادة ربنا.. دي خزائن بتفتح، بيحصل بيها تطور للبشر، علشان صفحة من صفحات تطور البشر تتكتب».
«السوشيال ميديا مش ضد إرادة ربنا، لكن هنسأل على استخدامنا لها».
«ممكن تتفرج على يوتيوب على كلام كويس، وممكن كلام مش كويس.. الاختيار لك».
«ممكن السوشيال ميديا تنشر عليها كلمة كويسة، وممكن لأ».
«اتكلمنا مع وزارة الاتصالات لحماية أطفالنا، ولازم الأسر تساعدنا».
«لو قلنا إن سن 15 سنة هو المخصص لاستخدام الطفل للسوشيال ميديا، لازم تساعدنا الأسر».



















