قاليباف: مقاومة الشعب الإيراني قد تسهم في تشكيل نظام جديد بالمنطقة والعالم
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، إن «مقاومة الشعب الإيراني»، إلى جانب دورها في ضمان أمن البلاد، يمكن أن تسهم في تشكيل نظام جديد على المستويين الإقليمي والدولي، بما قد يفتح المجال أمام انفراجات اقتصادية واستراتيجية.
وخلال جلسة للبرلمان عُقدت عبر الإنترنت اليوم الأحد، انتقد قاليباف ما وصفهما بـ«خطأين استراتيجيين» داخل أوساط النخبة السياسية الإيرانية، معتبرًا أن كليهما يستند إلى رؤية مبسطة للواقع، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية «إيسنا».
وأوضح قاليباف أن الاتجاه الأول يتعامل مع الحرب باعتبارها مسارًا مفتوحًا من دون رؤية واضحة أو آلية محددة لتحقيق الأهداف، فضلًا عن رفض أي تفاعل أو مسار دبلوماسي من دون دراسة الاحتمالات المختلفة، وهو ما قال إنه قد يدفع البلاد نحو «الاستنزاف وحرب بلا نهاية».
وفي المقابل، أشار إلى وجود اتجاه آخر يقلل من حجم القوة الوطنية الإيرانية ويصورها باعتبارها ضعيفة، محذرًا من أن الخوف قد يقود إلى تبني خطاب الاستسلام والقبول بشروط أحادية الجانب يفرضها الخصم.
وأضاف قاليباف أن الخطأ الأول قد يبقي البلاد في دائرة من الأزمات المستمرة، بينما قد يؤدي الخطأ الثاني إلى التفريط في الموارد الوطنية والكرامة، معتبرًا أن كلا النهجين يصب في نهاية المطاف في اتجاه إضعاف تماسك البلاد ووحدتها.












