«العرابي» يكشف دور الخارجية وقت مقاطعة الدول لمصر
قال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، إن وزارة الخارجية مرتبطة بنضال الشعب المصري ونبضه، وتسير مع كل محطة دخل فيها الشعب من نضال ومعاناة.
وأكمل العرابي، خلال لقائه ببرنامج "معكم منى الشاذلي"، والمذاع عبر فضائية "cbc" في حلقة خاصة عن مرور مائة عام على إنشاء وزارة الخارجية: "تاريخ الوزارة يتزامن مع تاريخ استقلال مصر حتى يستطيع السفراء التحدث باسم مصر في الخارج ووقتها كانوا يقولون عنه إنه استقلال منقوص لأن الجيش الإنجليزي كان موجودا في قناة السويس حتى عام الجلاء 1954".
وكشف العرابي، أن الدكتور محمود فوزي، ووزير الخارجية وقت الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان شخصية دمسة وذو فكر عميق جدًا وكان عبدالناصر يثق فيه، وفي مذكراته كان يطرح تأميم قناة السويس بقرار رئيس الجمهورية وذهاب الرئيس السادات للقدس، مؤكدَا أن لا بد أن يكون هناك تزامنًا ما بين الدبلوماسية الرئاسية ووزارة الخارجية.
ولفت العرابي، إلى أنه بعد النكسة كانت الأمور صعبة جدا، وكذلك بعد زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للكنيست الإسرائيلي لتوقيع معاهدة كامب ديفيد، وكان وقتها في السفارة المصرية بالكويت.
وقامت مظاهرات عارمة ضد السفارة وتم تدميرها بالطوب، وهي من الفترات التي قامت فيها الدبلوماسية العربية بدور كبير لأن بعض الدول الإفريقية كانت بدأت تتأثر بالمقاطعة.
وأوضح العرابي، أن هناك 3 دول لم تقطع علاقتها مع مصر في ذلك الوقت هم عمان والصومال وإثيوبيا، وكانت السفارة المصرية تعمل تحت علم سلطنة عمان وكانت فترة صعبة على الدبلوماسية المصرية.
















