باحث سياسي: تمديد المهلة يعكس رغبة في الحل الدبلوماسي وسط تعقيدات الملف الأمريكي الإيراني
قال الباحث السياسي محمد عبدالله إن تمديد المهلة في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يعكس وجود توجه نحو إتاحة مزيد من الفرص للحل الدبلوماسي، وعدم استنفاد مسارات الوساطة، خاصة الجهود التي تقودها باكستان في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأوضح، في مداخلة عبر تطبيق “سكايب” على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن الخلافات بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة بشأن ملفات رئيسية، رغم بعض التحركات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن التوترات تصاعدت عقب إعلان الولايات المتحدة تقليص حجم وفدها الدبلوماسي، وما تلاه من غياب نائب الرئيس الأمريكي لأسباب أمنية.
وأضاف أن هذه التطورات أعادت حالة التوتر إلى الواجهة، لا سيما حول قضايا حساسة، من بينها ملف اليورانيوم المخصب وعدد من الملفات الخلافية الأخرى.
وأشار إلى أن مسألة رفع بعض أشكال الحصار أو العقوبات لا تمثل جوهر الأزمة، موضحًا أن الخلاف الأساسي يتمحور حول قضايا استراتيجية تشمل البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية، والدور الإقليمي لإيران، بما في ذلك أنشطتها في لبنان عبر حزب الله، وفي اليمن عبر الحوثيون، وكذلك في العراق من خلال الحشد الشعبي.
وأكد أن تعقيد المفاوضات يعود إلى كيفية إدارة هذه الملفات الخلافية، في ظل وجود تباينات داخلية في إيران بين التيار العسكري الممثل في الحرس الثوري، والذي يميل إلى التصعيد، وبين التوجهات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس ووزير الخارجية الإيراني.















