شوبير يكشف كواليس جلسة أبو ريدة ومحمد صلاح: «تحدثا بصراحة عن كل شيء»
كشف الإعلامي أحمد شوبير تفاصيل الجلسة التي جمعت هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بمحمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، خلال زيارة الأول إلى تركيا، مؤكدًا أن اللقاء شهد حديثًا صريحًا حول مختلف الأمور المتعلقة باللاعب والمنتخب الوطني.
وقال شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، إن هاني أبو ريدة حرص على حضور مباراة طرابزون سبور أمام غازي عنتاب، التي انتهت بفوز الأول بهدفين دون رد، مشيرًا إلى أن وجود محمد صلاح أحدث تأثيرًا كبيرًا في النادي والدوري التركي، على غرار ما فعله البرتغالي كريستيانو رونالدو مع كرة القدم السعودية.
وأضاف: "ما أسعدني هو زيارة المهندس هاني أبو ريدة إلى تركيا، والتقاؤه بكثير من المسؤولين، ومقابلة محمد صلاح بعد المباراة في دعوة عشاء، وتحدثا في كل شيء حسب ما علمت. وأكد أبو ريدة لصلاح كيف أن الناس تحبه ومتمسكون به، وأنه يستكمل مسيرته كقائد لمنتخب مصر".
وشدد شوبير على القيمة الكبيرة التي يمثلها محمد صلاح لكرة القدم المصرية، معتبرًا أنه لاعب استثنائي يصعب تكرار تجربته خلال السنوات المقبلة، كما أشاد بالأجواء التي صاحبت الجلسة، موضحًا أن الحديث اتسم بالصراحة المتبادلة والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
وأوضح أن تصريحات إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، بشأن مكانة محمد صلاح وعقليته الاحترافية واحترام الجهاز الفني له، ساهمت في تهيئة الأجواء المناسبة لهذا اللقاء.
وتابع: "لا يوجد ما يمنع، حتى لو كان صلاح حزينًا أو منزعجًا من شيء، أن نجلس ونتحدث معه، ونفتح قلوبنا، ونعرف ما المشكلة وما الذي يضايقه، لأننا لن ننتج محمد صلاح كل 50 سنة".
وأكد شوبير أن محمد صلاح يمثل أيقونة للكرة المصرية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو استمرار منتخب مصر في مساره الصحيح، مع الحفاظ على النجوم والاستفادة من إمكاناتهم بالشكل الأمثل.
وأعرب الإعلامي عن أمله في أن تنعكس الأجواء الإيجابية التي شهدتها جلسة العشاء بين أبو ريدة وصلاح على استعدادات المنتخب الوطني، وأن ينضم قائد الفراعنة إلى المعسكر المقبل وهو في حالة معنوية جيدة.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أهمية التنسيق بين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد صلاح، موضحًا أن تقدير النجوم والتواصل معهم لا ينتقص من صلاحيات الجهاز الفني، بل يساعد على تحقيق الانسجام داخل المنتخب.













