غزة.. 900 ألف فلسطيني بخان يونس يواجهون مخاطر السيول
حذرت بلدية خان يونس جنوبي قطاع غزة، الخميس، من كارثة إنسانية محتملة جراء الأمطار والسيول مع اقتراب فصل الشتاء، تهدد مناطق سكنية ومخيمات للنازحين في مدينة تضم نحو 900 ألف فلسطيني، وسط دمار واسع في البنية التحتية ونقص حاد في معدات الطوارئ.
وقال رئيس البلدية علاء الدين البطة، خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة الطوارئ، إن المدينة تستضيف نحو 40% من سكان قطاع غزة، بينهم أعداد كبيرة من النازحين الذين يعيشون في خيام ومناطق منخفضة معرضة لتجمع مياه الأمطار.
وتقع خان يونس جنوب القطاع، بين دير البلح وسطه ورفح أقصى جنوبه، فيما تقع مدينة غزة وبلدات جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون شمالا.
وتضم خان يونس سكانها الأصليين ونازحين من مناطق أخرى بالقطاع، بينهم فلسطينيون نزحوا من رفح، ما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة في مناطق محدودة، خصوصا غربي المدينة.
وأوضح البطة أن أكثر من 85 بالمئة من البنية التحتية في خان يونس تعرضت للدمار أو الأضرار خلال الحرب الإسرائيلية، بما يشمل الطرق وشبكات الخدمات وتصريف مياه الأمطار.
وأضاف أن تركز السكان في مناطق محدودة، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى الأحياء الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، يزيد صعوبة الاستجابة للطوارئ.
و"الخط الأصفر" هو خط انسحب إليه الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، مع استمرار سيطرته على مناطق واسعة خلفه، بينها أجزاء شرقي خان يونس.

















