«التركي» لـ مصر 2030: «المساعدات العسكرية لأوكرانيا تزيد من حدة الأزمة»
قال إسماعيل التركي، المتخصص في الشأن الدولي، إن المساعدات العسكرية الغربية سواء كانت من الدول الأوروبية أو من الولايات المتحدة الأمريكية، كانت هي من أحد المسببات التى ساعدت في تصاعد الأزمة.
وتابع: "أوكرانيا تلقت أكثر من 10 شحنات عسكرية محملة بالذخيرة والأسلحة قبل بداية الغزو الروسي، وهو ما رفع سقف طموحات الجيش الأوكراني لمحاولة فرض السيطرة، وأن روسيا بدأت الحرب لعدة أسباب، من أهمها حماية السكان الروس في إقليم دونباس في شرق أوكرانيا".
وأضاف إسماعيل تركي، في تصريح خاص لبوابة "مصر 2030"، أن المساعدات العسكرية لا تغير من طبيعة المعادلة العسكرية في شئ، والجيش الروسي هو ثاني أكبر قوة عسكرية في العالم، وأن المساعدات العسكرية لأوكرانيا تزيد من حدة المشكلة ولا تساعدها على حسم المعركة ولكن تساعده في المزيد من الصمود موقتاً وهو ما يستدعي الجيش الروسي من زيادة عملياته العسكرية وأن يقوم بعمليات عسكرية مباشرة في مدن أوكرانيا لتدميرها.
وأكد المتخصص في الشأن الدولي، أن تلك المساعدات العسكرية ستساعد القوات الأوكرانية، ولكن فى المقابل ستؤدئ إلى دمار أوكرانيا بالكامل وهو الأمر الذي يعود بالضرر على أوكرانيا وليس حمايتها.



















