بسبب نقص الإمدادات.. هذه الدولة تمر بأزمة اقتصادية عنيفة| تفاصيل
تمر دولة سريلانكا، بأسوء أزمة اقتصادية على الإطلاق لم تشهدها هذه الدولة من عشرات السنين من نقص في الإمدادات الغذائية والسلع الأساسية، الأمر الذي أدين إلى خروج المظاهرات والاحتجاجات تنديدا بتلك الأزمة.
وسعت سريلانكا إلى حفظ أمنها واستقرارها، وقامت بفرض حالة الطوارئ العامة في كل أنحاء البلاد عقب احتجاجات عنيفة.
وقال جوتابايا راجاباكسا رئيس سريلانكا، في بيان بالجريدة الرسمية، إنه اتخذ هذا القرار لصالح الأمن العام وحماية النظام العام وصيانة الإمدادات والخدمات الأساسية.
وتشهد سريلانكا احتجاجا عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن خارج مقر إقامة الرئيس السريلانكي، في إحدى ضواحي العاصمة كولومبو.
واعتقلت الشرطة 53 شخصا، وفرضت حظر تجول في كولومبو ومحيطها يوم الجمعة لاحتواء احتجاجات متفرقة اندلعت بسبب نقص المواد الأساسية بما في ذلك الوقود والسلع الأخرى.
وتشهد سريلانكا التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، انقطاعا مستمرا للكهرباء لفترات تصل إلى 13 ساعة في اليوم في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة جاهدة لتأمين النقد الأجنبي لدفع ثمن واردات الوقود.
واستنزفت الجائحة صناعة السياحة المربحة في البلاد وتحويلات العاملين في الخارج، وتضررت المالية العامة بشكل أكبر بسبب التخفيضات الضريبية الكبيرة التي وعد بها راجاباكسا خلال حملته الانتخابية عام 2019.
وتشهد سريلانكا، نقصا في السلع ومستوى مرتفعا من التضخم بعد أن خفضت البلاد بشدة قيمة عملتها الشهر الماضي، قبل محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج قروض.

















