الرئيس الأوكراني: الأفعال الروسية أسوأ جريمة منذ الحرب العالمية الثانية
يظل الصراع بين روسيا وأوكرانيا مستمرا حتى الآن، حيث بدأ الجيش الروسي، في 24 من فبراير، عملية عسكرية تهدف إلى حماية سكان إقليم الدونباس من عملية الإبادة الجماعية التي تقوم بها القوات الأوكرانية، وذلك بناء على تصريحات صحفية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويبدو أن العملية الروسية أشبه ما تكون بـ عملية جراحية أكثر منها غزو شامل للأراضي الأوكرانية حتى الآن، وبدأت العملية الروسية بعدة خطوات وترتيبات معقدة، بدءًا من الحشود والمناورات العسكرية.
الجرائم الروسية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إن الجرائم الروسية التي ارتكبت في بلدة بوتشا الأوكرانية ليست من الحوادث الفردية.
وتابع زيلينسكي في كلمته عبر رابط الفيديو "العالم رأى الآن ما الذي فعلته روسيا في بوتشا، ولكن العالم لم ير حتى الآن ما الذي قامت به في باقي المدن والأقاليم المحتلة من بلادنا".
وأضاف الرئيس الأوكراني "أن بوتشا بالتأكيد واحدة من بين العديد من الأمثلة حول ما الذي فعله المحتلون"، قائلا إن الأفعال الروسية ليست مختلفة عن تلك التي يرتكبها الإرهابيون، وكانت أسوأ جريمة حرب ترتكب منذ الحرب العالمية الثانية.
وطالب زيلينسكي بضرورة محاسبة روسيا على ما حدث في بوتشا. وعرض الرئيس الأوكراني على مجلس الأمن الدولي مقطع فيديو وصور للفظائع ووصف الجرائم بالتفصيل.
اتهامات موجهة
كما تحدث سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أمام اجتماع مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، ووصف الاتهامات الموجهة للجيش الروسي بأنها "لا أساس لها"، وشدد على أنه لم يتم تأكيدها "من قبل أي شهود عيان".
وصف نيبينزيا الفظائع برمتها بأنها "أكاذيب" وكرر الاتهام الذي لا أساس له بأن الجيش الأوكراني يستخدم المدنيين كدروع بشرية.
وقال إن الجثث التي ظهرت في الصور ومقاطع الفيديو من بوتشا لم تكن موجودة عند انسحاب الجيش الروسي ، مدعيا أن هناك أدلة بالفيديو تدعم ذلك.

















