كيف أدعي على زوجي إن ظلمني؟.. شاهد..رد مفاجئ من أزهري
قدم الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف، مجموعة من النصائح لتعامل الزوجة مع زوجها "البخيل"، الذي لا يعطيها حقوقها، وهل يجوز الدعاء عليه.
وقال المالكي، خلال استضافته ببرنامج "بيت دعاء"، المذاع على قناة ten، إن الزواج مبني على المودة والرحمة، وهما أعلى من الحب.
وأضاف المالكي: "العلماء استنبطوا قاعدة، وهي أن كل حق يقابله واجب، فعندما ذهبت جماعة إلى سيدنا الحسن بن علي يريدون خطب ابنته، قال أزوجها لمن يتقي الله، لأنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لن يظلمها".
وتابع: "إذا انتزعت المودة والرحمة من الأسر، يبقى الشقاق والخلاف، ويأتي الشيطان وينغص عليهم معيشتهم"
وأوضح المالكي: "أحيانا الزوج يكون رجل مفتري، ولا يعطي للمرأة نفقتها أو يشتري لها ما تحتاجه، وقد يهينها، فالشريعة هنا قدمت للمرأة مخرجا، أن ترفع يديها إلى الله، وهو الذي حذرنا من الظلم، وهو ليس غافلا عن ذلك".
وأردف: "لو وقع الظلم سواء من هذا الطرف أو الآخر، لا حيلة لأحدهما عن الآخر إلا أن يدعو الله، ولا يحب الله أن يدعو أحد على أحد إلا من ظُلم".
ويجوز للمظلوم أن يدعي في هذه الحالة بشرط ألا يتجاوز، وألا يتعدى في الدعاء، ويفوض الأمر إلى الله، قائلا: "حسبي الله.. اللهم أعني عليه واستخرج حقي منه".


















