بعد «البلاعة المبروكة».. كيف كان الرسول يتصدى للخرافات والشعوذة؟ «فيديو»
علق الشيخ أحمد ترك، من علماء الأزهر الشريف، على الفيديو المنتشر لتبرك بعض أهالي إحدى قرى البحيرة ببركة مياه صرف صحي.
وقال ترك، في مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير"، المذاع على قناة صدى البلد: "يوجد هوس في العقل الجمعي المصري ويحتاج إلى تصدي من الناحية الفكرية والقانونية".
وتابع: "لا يوجد قانون يجرم السحر أو من يدعي دخول الجن إلى جسد النساء، إلا من يثبت حصوله على أموال فيدخل تحت باب النصب".
وأكمل: "للأسف هناك أشخاص يستغلون تعلق بعض الناس الذين يعانون من أزمات ومشاكل بـ قشاية، فيجروهم إلى الدجل ويروجون له".
وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم، حينما توفي ابنه إبراهيم ابن مارية القبطية، وتصادف هذا اليوم خسوف الشمس، فربط الناس بين خسوف الشمس وموت ابن النبي، فتصدى الرسول لهذا الدجل والخرافة وصعد المنبر وقال: إنَّ الشمسَ و القمرَ آيتان لا يَنكَسِفان لموتِ أحدٍ و لا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك ، فاذكروا الله وصلُّوا".



















