الإفتاء عن دراسة المغالاة في المهر: «الموضوع مينفعش يكون كلمتين وبس»
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مسألة المغالاة في المهر عند الزواج يعد أعباء كثيرة جدا تحول الزواج من أحد أبواب السعادة إلى الزواج العادي، لافتا إلى أن المغالاة في المهور لها عوامل كثيرة وليس عدم مراعاة الشباب فقط.
وأضاف أمين الفتوى، خلال استضافته على فضائية سي بي سي، أن من العوامل المهمة في فكرة المغالاة في المهور هو فقدان الثقة بين الطرفين فيضطر ولي أمر العروس المغالاة في المهر اعتقادا منه أنه يساهم في تأمين مستقبل ابنته.
وأشار إلى أن هناك بعض الفئات تغالي في مهر بناتها نظرا لأن هذا هو المستوى الاجتماعي والأمر المعتاد لدى هذ الفئة.
وتابع معلقا على ظاهرة المغالاة في المهر عند الزواج ظاهرة تحتاج دراسة عميقة للتعامل معها، معلقا: "الموضوع مينفعش يكون كلمتين وبس".
وتساءل عن أسباب قيام الأهالي بتجهيز الفتيات بأرقام خيالية اعتقادا منهم بأن الزواج شوط واحد فقط وأنه يجب شراء كافة الأمور مرة واحدة.



















