السجن المشدد لأم كسرت عنق رضيعها حتى لا يكتشف زوجها حملها من غيره
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق ربة منزل بالسجن المشدد 10 سنوات، وذلك لقيامها بقتل رضيعها بكسر عنقه بيديها دون رحمة، وادعت وفاته بالصفراء خشية الفضيحة، وذلك بعد حملها سفاحًا أثناء سفر زوجها.
وصدر الحكم ضدها برئاسة المستشار سامى بيومى وعضوية المستشارين حمدى طلبة وحسين عمار وحازم بشير وامانة سر سامى سمير، حيث تعود وقائع القضية إلى شهر يونية من العام الحالى حيث تلقى مدير أمن الشرقية بلاغًا من مواطن بمدينة أبو كبير يتضمن أنه يعمل بالخارج وأنه عاد إلى مصر في شهر أكتوبر عام 2020، وبعد مرور 6 أشهر سافر مرة أخرى للخارج وفوجئ بإبلاغ زوجته له بأن الله رزقهما بمولود ذكر وأنه توفى إثر إصابته بالصفراء، واتهمها بالزنا والحمل سفاحًا وقتل الطفل.
وأثبتت التحريات التي أشرف عليها اللواء عمرو رؤوف مدير المباحث الجنائية، صحة ما جاء ببلاغ الزوج الضحية فتم استخراج جثة الطفل وإحالته للطب الشرعي الذي أثبت أن الرضيع ليس ابن المبلغ وأن الأم قامت بكسر عنق الطفل لكي تتخلص من الفضيحة، وتم القبض عليها، وأحالتها للنيابة التى قدمتها لمحكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها المتقدم.



















