مدرس حاول اغتصاب سيدة أمام طفلها.. وبعد 7 سنوات عاد الابن لينتقم لشرف أمه فحدثت كارثة غير متوقعة
جريمة ولا في الخيال حدثت بالفعل، حينما وقعت منذ 18 سنة وتحديدا فى عام 2004 ، حينما أقدم مدرس على محاولة اغتصاب أم تلميذ أثناء حضورها لشقته لإعطاء ابنها الصغير الدرس وكان عمر الابن حينها 9 سنوات.
شاء القدر أن يرى الابن محاولة المدرس ولكن الأم طلبت من ابنها عدم إخبار أبيه وأهله بما شاهده وبالفعل لم يخبر الطفل أحدا من أهله ولكن ظل المشهد فى مخيلته ونار الانتقام تشتعل بداخله وقرر تنفيذ ما فعله المدرس بأمه فى ابنته.
وبعدها بسنوات توفى المدرس وزوجته وترك ابنته وكانت تقيم فى الشقة بمفردها.
منذ 7 سنوات وتحديدا فى عام 15 اكتوبر عام 2015 قرر الابن تنفيذ ما خطط له وقام بالتسلل لشقة ابنة المدرس وقام بتقييدها وقص عليها ما فعله والدها بأمه وطلب منها تنفيذ مشهد محاولة التعدى على والدته فرفضت وحاولت الصراخ ولكنه كتم أنفاسها وطعنها 3 طعنات ولم يكتف بذلك بل قام بالتعدى على جثتها جنسيا وهرب برفقة صديقه وتم تقييد القضية ضد مجهول من حينها.
ظلت الواقعة طي النسيان لمدة 7 سنوات حتى نجحت أجهزة الأمن بالأمس فى حل لغز القضية والقبض على المتهم.





















