كانت تطهو الطعام.. إصابة طفلة بحروق في الشرقية
تعرضت طفلة للإصابة، بحروق في مناطق متفرقة من جسدها، بسبب تسرب غاز البوتاجاز، واشتعال النيران بها بقرية بالشرقية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، ونقل الطفل للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.
كان تلقى اللواء محمد والي، مدير أمن الشرقية إخطارا، من مستشفى مشتول السوق المركزي بوصول طفلة ١٥ عاما من قرية الغفارية مصابة بحروق من الدرجة الأولى.
توصلت التحريات التي أشرف عليها اللواء عمرو رؤوف مدير المباحث الجنائية، إلى أن الطفلة كانت تقوم باعداد الطعام في مطبخ أسرتها، وأثناء ذلك تسرب الغاز من أسطوانه البوتاجاز دون أن تشعر فاشتعلت النيران، وأصابتها بحروق بالوجه والرقبة والصدر، ولا توجد شبهه جنائية في إصابتها.
تم إخطار النيابة التي تولت التحقيق باشراف المستشار محمد الجمل المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية حيث قرر تكثيف تحريات المباحث حول الواقعة.
في سياق آخر، استقبل مستشفى منيا القمح المركزى، جثة لعاطل توفى إثر إصابته بطلق نارى، وتم التحفظ على جثته بمشرحة المستشفى، وتولت نيابة منيا القمح التحقيق، برئاسة رأفت القاضى، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار محمد الجمل، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.
كان تلقى اللواء محمد والى، مدير أمن الشرقية، إخطارا من مستشفى منيا القمح المركزى، يفيد إشارة بوصول " ش ع ع" 41 عاما مقيم دائرة مركز منيا القمح، جثة هامدة إثر إصابته بطلق نارى أودى بحياته.
تبين من التحريات الأولية أن المتهم مسجل سرقات، وسبق اتهامه فى قضية وصدر ضده حكم بالسجن 10 سنوات، وتم القبض على مرتكب الواقعة عامل زراعى.
بسؤاله أفاد أن المتوفى حاول سرقة منزله الكائن بقرية المجاز، دائرة مركز منيا القمح وقام بالتشاجر معه وحاول أخذ السلاح منه فرد خرطوش، وأثناء ذلك خرجت طلقة من فرد خرطوش أودت بحياته وتم التحفظ على صاحب المنزل.
بالعرض على نيابة منيا القمح، صرحت بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وظروفها وملابساتها، وصرحت بالدفن عقب الإنتهاء من الصفة التشريحية.



















