9 فبراير 2026 20:05 21 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الحوادث

«ليلة حمراء» تكتب السطر الأخير في حياة جنين

أرشيفية
أرشيفية

حياة هادئة مستقرة استمرت عام كام دون أن تشعر الزوجة العشرينية بأن زوجها الحنون الطيب، الذي فضلته عن كل من تقدم لها بأنه سيحول حياتها لجحيم، وسوف يدفعها دفعًا لأن تسلك دوروب صعبة وتلجأ للمحاكم تريد خلعًا، بعد أن فقدت ثقتها فيه بجانب جنينها.

«كنت بحبه ونفسي أخلف منه»، بهذه الجملة شرعت «م.س»، تسرد تفاصيل سبب طلبها للخلع من زوجها بعد زواج دام عام كامل عاشا سويًا حياة سعيدة، إلى أن حدث ما لم تتوقعه.

وتضيف الزوجة، في بداية الأمر لم أكتشف بأنه يتعاطي المواد المخدرة، ولم أكن أعلم بأن معرفتي بذلك ستقلب حياتي رأسًا على عقب، فقد تحول زوجي بشكل جذري بعدما افتضح أمره أمامي، فبعد أن كان رقيقًا وديعًا، أصبح قاسي، متوحشًا يعاملني بمنتهى القسوة، في أي خلاف بينا يبرحني ضربًا، وكأنني جماد لا أشعر.

وتتابع، حاولت أن اتناسى الأمر وأقنعت نفسي بأنه سيتغير ولكن هذل لم يحدث فقد عشت معه أيام صعبة وكثرت مشاكلنا وأضطررت الذهاب لبيت أسرتي، عدة مرات وكنت أعود لبيته بعد تدخل الأهل للصلح.

وتواصل الزوجة، كنت في زيارة لوالدتي وأخبرته بأنني سأقضي عندها يومين، ولكن شيء ما إضطرني للعودة في نفس اليوم، وحينها كانت الصدمة، فقد وجدت زوجي مع أصدقائه يتعاطون المواد المخدرة، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل أنه إصطحب لبيتي ومنزلي ساقطات.

صدمة كبيرة أصبت بها جعلتني أفقد ثوابي، وكل ما قمت به هو أنني أصبحت أصرخ كالمجنونة، رجال غرباء وساقطات ومواد مخدرة في منزلي وبمعرفة زوجي، بهذه الكلمات أردفت الزوجة مستكملة، وما أن رأني زوجي وصديقيه حتى قاموا نحوي واعتدوا علي بالضرب.

وأستطردت بأنها صدمت عندما وجدت صديقيه يقوموا بكتم أنفاسها أمامه دون أن يمنعهم عنها، مما تسبب في فقدانها الوعي.

وتكمل الزوجة، لم أشعر بما حدث بعد ذلك وحين عاد إلي الوعي وجدت نفسي في المستشفى، وأخبرني الأطباء أنني تم إجهاضي بسبب تعرضي للضرب.

وأوضحت أن الجيران شاهدوا زوجها ورفاقه وفتاتين يفروا من المنزل، في حين أن الجيران قاموا بإسعافها والتوجه بها للمستشفى لتلقي العلاج.

محكمة الأسره دعوى خلع مواد مخدرة

مواقيت الصلاة

الإثنين 06:05 مـ
21 شعبان 1447 هـ 09 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:12
الشروق 06:40
الظهر 12:09
العصر 15:15
المغرب 17:38
العشاء 18:57
البنك الزراعى المصرى
banquemisr