بذكرى رحيله.. نساء في حياة نجيب الريحاني
يحل اليوم الخميس 8 يونيو، ذكرى وفاة فنان من أشهر الفنانين، تميز بالكوميديا فى زمن الفن الجميل، هو الذى لُقب بالضاحك الباكى.
هو الفنان نجيب الريحانى، الذى ترك بصمته الخالدة حتى الآن من خلال أعماله التى حفرت فى ذاكرة الفن الجميل.
اسمه الحقيقى نجيب إلياس ريحانة، الشهير باسم نجيب الريحانى.
ولد نجيب الريحانى، في 21 يناير 1889 بحي باب الشعرية بالقاهرة.
تزوج نجيب الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني"، وتعرف عليها أثناء إحدى عروضه فى لبنان وبعدها اصطحبها معه إلى مصر، وافتتحت ملهى خاصا بها واشتهر باسم كازينو بديعة.
حدث بينهم قصة حب وبعدها تزوجوا عام 1924، وقد حمل العقد توقيع الريحاني باللغة العربية، بينما وقعت العروس بالحروف اللاتينية، بعدها سافر العروسان مع فرقتهما إلى أمريكا الجنوبية لتقديم عروضًا مسرحية هناك، وعاشا سنينًا فى سعادة.
لكن بعد زمن طويل وبعض المشاكل إلا أن السعادة الزوجية بينهما لم تدم طويلًا، فالخلاف بينهما كان واضحًا، حيث كانت بديعة اقتصادية والريحاني مسرف، وتم الطلاق.
بعدها بفترة قصيرة تزوج الريحانى من الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" عام 1937، في شقة بحي هيليوپوليس، وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" ولكنها نُسبت في الوثائق إلى شخص آخر، كان يعمل ضابطًا في الجيش الألماني بسبب قوانين هتلر التي تمنع زواج أي ألمانية من شخص غير ألمانى.
وعن تصريحات تلفزيونية لإحدى المحطات قالت إن: الريحانى كان يعيش أخر أيامه مع كلبته الوفية «ريتا» التى ترافقه فى كل مكان، وقد عثرنا على مقال مصور بعنوان «كلبتى» نشره الريحانى بمجلة «اللطائف المصورة» عن الأنثى الوحيدة الوفية التى أخلصت له.
ورحل عن عالمنا يوم 8 يونيو عام 1949، فى المُستشفى اليُوناني بِحى العباسية بِالقاهرة، عن عمر يناهز الـ60 عامًا، ولم يختتم تصوير آخر أفلامه غزل البنات.




















