شاهد.. كيف تسبب يوم 30 يونيو في تغيير مسار مصر؟
رصد الدكتور يسري عبد الله، أستاذ الأدب والنقد الحديث في جامعة حلوان، جهود الدولة للحفاظ على الهوية الثقافية والمصرية والعربية منذ ثورة 30 يونيو.
وفي مداخلة هاتفية مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أوضح الدكتور يسري عبد الله، أن 30 يونيو لم يكن يومًا عابرًا في التاريخ المصري الحديث لكنه عبر عن لحظة مفصلية واليوم تحتفي مصر بمرور 10 سنوات على هذه الثورة العظمية التي تؤكد أن الأمم الكبرى لديها لحظات فارقة في مسيرتها وهذا اليوم كان فارقًا في مسيرة الدولة المصرية.
وأضاف أن الخلاف مع الجماعة الإرهابية لم يكن محض سجال سياسي مثلما كان يروج له لبعض ولكنه كان صراعًا حول الهوية المصرية ذاتها.
وأوضح أن هذه الجماعات المتطرفة ليست فصائل سياسية، ومن بينها الإخوان التي كانت المفرخة لهذه الجماعات الإرهابية وسعت ليس فقط إلى أخونة المؤسسات ولكنها سعت إلى تغيير الهوية المصرية ذاتها.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث في البداية عن تطوير الخطاب الديني والثورة الدينية ومحاولة تصحيح كل المفاهيم المغلوطة التي حاولت الجماعات المتطرفة تعزيزها في الفضاء المصري.
وأضاف أن مساء تعزيز الهوية المصرية كان واحدًا من المكتسبات المهمة لثورة 30 يونيو المجيدة، مشيرًا إلى أن الثقافة المصرية متعددة الجذور والهويات الفرعية.


















