«مصر ستنتقم».. جمال شقرة: مذكرات قادة إسرائيل تكشف عن مخاوفهم
قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ المعاصر والحديث، إن الضغوط الدبلوماسية الأمريكية أدت إلى إجلاء القوات الإنجليزية والبريطانية من سيناء، بعد حرب السويس عام 1956.
وأضاف شقرة، خلال لقائه ببرنامج "الشاهد"، الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد الباز، عبر فضائية Extra news، أن إسرائيل خرجت من سيناء، لكنها تمحكت في تيران وصنافير اللتين كانتا تحت إدارة مصر منذ عام 1950.
وأوضح أن إسرائيل كانت تريد السيطرة على مضيق تيران، ولذلك كانت تضغط على السعودية للموافقة على المرور البري الإسرائيلي.
وأشار إلى أن جمال عبد الناصر كان قد طلب من السعودية حل المشكلة مع إسرائيل، وذلك لثلاثة أسباب، أولها أن تيران وصنافير ملك السعودية، وثانيها أن حجاج مصر يعبرون من مضيق تيران، وثالثها أن علاقة السعودية جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت شقرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على المرور البري الإسرائيلي، ومن ثم بدأت إسرائيل في المرور من مضيق تيران.
وأكد شقرة أن المراسلات بين تل أبيب وواشنطن كانت تحرض على الرئيس جمال عبد الناصر، وأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تخطط لاغتياله.
وأضاف أن إسرائيل احتلت سيناء عام 1967، لكن مصر استعادتها عام 1973.


















