مهندسة بدعوى خلع: «اتجوز عليا بفلوسي»
حياة قاسية عاشت فيها، فمنذ صغرها وهي يتيمة، تجاهد في سبيل تحقيق أحلامها، التفوق الدراسي، الاستقلال المادي، وبعد معاناة لسنوات نجحت في تحقيق أمالها، وبقى لها حلم آخر وهو الزواج من شاب يحفظها ويكون سند لها، ولكن حظها السيىء ساقها لشر لم تكن تتوقعه فقد وقعت في يد زوج كان ينظر لها على أنها خزينة أموال فقط، نصب شباكه حولها وبعدما سقطت في الفخ وجدت نفسها مجردة من كل ما تملك من أموال وزوجها يزف لعروس جديدة.
وتقول الزوجة وتدعي إسراء: كنت طالبة مجتهدة وقد تمكنت من الالتحاق بكلية الهندسة، وعقب تخرجي حصلت على وظيفة مرموقة بسبب تخصصي، وتمكنت من إدخار مبلغ مالي كبير وضعته بإحدى البنوك.
وتضيف الزوجة مات والدي ووالدتي وكنت أعيش بمفردي في شقة والدتي، وأصبحت أحلم باليوم الذي يلتزم فيه لتكوين أسرة حتى أتخلص من شعور الوحدة التي أعيش فيها.
وتتابع إسراء: تعرفت على شاب ويعمل محامي عن طريق صديق بالعمل وعرض علي الزواج فوافقت دون تردد، وتزوجنا منذ عامين وسكنا معنًا بشقتي، وكنت أنا أتكفل بمصاريف البيت بسبب أنه دائمًا في ضائقة مادية، وكنت راضية.
وتضيف: رفض زوجي بشدة إنجاب أطفال، وطلب مني تأجيل الأمر حتى تتحسن ظروفه، فوافقت، ولم أكن أعرف حقيقة ما يدور في باله.
وتكمل: وفجأة اكتشفت أن مجهول سحب رصيدي البنكي من خلال الفيزا، وعندما واجهت زوجي بذلك أنكر، وكدت أن أفقد عقلي بسبب ذلك وأصبحت أبحث وراءه.
وتردف الزوجة: وعندما كنت أبحث في أوراقه اكتشفت أنه من سرق رصيدي البنكي بعدما سرق الكارت الخاص بي، وعندما واجهته أخبرني بأنه كان مضطرًا لذلك بسبب أنه يسعى لتنفيذ مشروع خاص به سيدر عليه دخلًا كبيرًا.
وتستطرد إسراء: الغريب في الأمر إنه بدء يطلب مني تنازلي عن شقتي له بعقد رسمي لكي يكمل مشروعه، ولكنني لم أطمئن له، وأصبحت أبحث وراءه حتى اكتشفت بأنه سرقني للزواج من أخرى عرفيًا، وكان يريد سرقة الشقة ويرميني في الشارع دون مال أو سكن، لذلك قررت تحريك دعوى خلع بعدما رفض تطليقي إلا بعد تنازلي عن شقتي له.
وكانت محكمة الأسرة بزنانيري تلقت دعوى قضائية من زوجة تطالب الخلع من زوجها بعدما نصب عليها وسرق أموالها وينوي تشريدها والاستيلاء على مسكنها.




















