جامعة أسوان تُطلق آفاقًا جديدة للتعاون الدولي مع جامعة الصين للتعدين والتكنولوجيا


في إطار رؤية جامعة أسوان تحت رعاية الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان ،لتعزيز التعاون الدولي والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية، قام الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل عرابي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث بزيارة رسمية إلى جامعة الصين للتعدين والتكنولوجيا، إحدى الجامعات الرائدة في آسيا في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان ،تاتي هذه الشراكة مع جامعة الصين للتعدين والتكنولوجيا لتجسد التزام جامعة أسوان بتعزيز مكانتها الدولية وتطوير منظومتها البحثية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية والتطورات العلمية العالمية. نحن نؤمن بأن الانفتاح الأكاديمي هو المفتاح لبناء جامعة حديثة ذات تأثير عالمي وبحثي يتواكب مع الطفرة التي يشهدها العالم في منظومة التعليم العالي.
وقام الدكتور "مهلل" خلال الزيارة،بسلسلة من اللقاءات المثمرة مع مسؤولي الجامعة الصينية، على رأسهم البروفيسور Chen Hao ، أستاذ الهندسة الكهربائية ورئيس مركز المركبات الكهربائية، إلى جانب نائب رئيس الجامعة ومسؤول العلاقات الدولية.وبحضور الدكتور محمود عبدالوهاب استاذ الهندسة الكهربائية المساعد كلية الهندسة جامعة أسوان ،كما قام الوفد بجولة داخل عدد من المعامل والمراكز البحثية المتقدمة، حيث تمت مناقشة فرص التعاون البحثي، وتبادل الباحثين، وتنفيذ مشاريع علمية مشتركة بين الجانبين.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبدالعزيز مهلل،على أهمية هذه الخطوة، إن هذه الزيارة فتحت آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات والتعاون البحثي في مجالات استراتيجية مثل الطاقة المتجددة، والنقل الكهربائي، والهندسة البيئية. نعمل على تحويل هذه التفاهمات إلى اتفاقيات فاعلة تخدم طلابنا وباحثينا، واعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في مختلف كليات جامعة أسوان والتي يبلغ عددها 18 كلية ومعهدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة جامعة أسوان لرفع تصنيفها الأكاديمي والبحثي، وتفعيل برامج تبادل دولي تسهم في تطوير قدرات الكوادر العلمية، وتعزيز جودة البحث العلمي بما يحقق التنمية المستدامة.
كما أعرب رئيس جامعة الصين للتعدين والتكنولوجيا عن سعادته بالتعاون المرتقب، بقوله إننا نتطلع إلى شراكة طويلة الأمد مع جامعة أسوان، التي تعكس روح التعاون بين البلدين والعمل علي دعم الابتكار في القطاعات الحيوية التي تشكل مستقبل التعليم والبحث العلمي.