الخبراء يوضحون
إجراءات وقائية لتأمين إمدادات القمح بعد تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية
وسط حذيرات من خبراء الاقتصاد بشأن تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار القمح العالمية، تتحرك مصر، التي تعد «أكبر مستورد للقمح في العالم»، عبر عدد من الطرق والإجراءات الوقائية لتأمين إمدادات القمح.
وفي هذا الصدد، كشف الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي والرئيس السابق للشركة القابضة المعدنية، عن الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة لتأمين إمدادات القمح بعد تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية.
إجراءات وقائية تتخذها الحكومة لتأمين إمدادات القمح
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن مصر لديها في الأمد والأجل القصير احتياطي استراتيجي للاستهلاك يكفي لأكثر من 5.2 شهر، وهو احتياطي هام جدًا بالنسبة لإمدادات القمح لشعب يزيد تعداد سكانه عن 100 مليون، وفقًا لما نشرته أسواق للمعلومات.
وأشار في تصريحات له، إلى أنه من أجل تأمين إمدادات القمح في الأمد المتوسط، يجب أن يتم تعزيز تنويع مصادر الواردات سواء من فرنسا أو غيرها، دون الاعتماد على مصدر واحد فقط، علاوة على العمل على التوسع في استخدام العقود المستقبلية لشراء القمح أو غيرها من سلع تموينية، على غرار ما يجري للمواد البترولية.
مصر تتمتع بمخزون من شحنات القمح المطلوبة والمخزون يكفي 6 أشهر بشكل كافي
ومن جهته، أضاف وجدي المشد، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، أنه لا يوجد أي تأثير في الوقت الحالي للأزمة الأوكرانية الروسية، موضحًا أن مصر تتمتع بمخزون من شحنات القمح المطلوبة والمخزون يكفي 6 أشهر بشكل كافي، معقبًا: « نجحت حكومتنا في الحفاظ على مستويات من المخزون الاستراتيجي في كل السلع الأساسية، حيث أن أقل رصيد في الدولة من السلع لا يقل عن 3 أشهر وهي فترة تعد في عمر الدول كثيرة، بينما في عهد حكم تنظيم الإخوان لم يكن لدينا رصيد من السلع يكفي لمدة 12 يومًا».
وأفاد بوجود أزمة تحدث في بعض الأحيان وليس بشكل دائم، تتعلق بالزيوت باعتبارها سلعة حيوية وضرورية؛ وهناك اتجاه لزيادة الرصيد من المخزون الاستراتيجي من الزيت.. والمخزون الحالي كاف.
وتجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تتصدر قائمة أكبر الدول في العالم المصدرة لزيت عباد الشمس، وتأتي مصر في المرتبة الرابعة من حيث الاستيراد.





















