صاروخ يوم القيامة.. «الشيطان الروسي الذي أرعب العالم»
صاروخ نووي بالستي عابر للقارات، ومصمم لتدمير دول بأكملها، إمكانياته هائلة، ولا يستخدم إلا في حالة الردع النووي، تطلق عليه موسكو اسم "ملك الصواريخ" أو "الشيطان الروسي" فيما يسميه الغرب بصاروخ "يوم القيامة".
وبحسب تقارير روسية، فالصاروخ قادرعلى تدمير دول عظمي بلمح البصر، فيما ذكر الكرملين صراحة أن الصاروخ قادر على تدمير منطقة بحجم "ولاية تكساس" أو دول بحجم فرنسا، حمولته النووية مرعبة، ومزود بأحدث التقنية الروسية، أما مسألة اعتراضه فهي مستحيلة حتى الآن.
سارمات "سلاح الردع الروسي"
في عام 2018 أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن صاروخ "سارمات" النووي، دخل مرحلة الاختبارات بعد سنوات طويلة من الفحص والتطوير، ليكون بديلاً عن نسخ صواريخ "فويفودا" السوفيتية التي دخلت الخدمة في سبعينات القرن الماضي.
وصاروخ "سارمات" هو الأسم الرسمي لصاروخ يوم القيامة، الذي يعد أحدث الصواريخ البالستية العابرة للقارات وأكثرها فتكًا على وجه الأرض، وهو واحد من أهم وأخطر الأسلحة إلاستراتيجية لروسيا.
إنتاج صاروخ "سارمات"
وقد بدأ إنتاجه عام 2011 واكتمل النموذج الأول للصاروخ عام 2015، أما موعد دخوله للخدمة فما زال مجهول حتى الآن، حيث يوجد تكتم شديد من الحكومة الروسية.
وبحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، فان الصاروخ الروسي الجديد يبلغ طوله 35 متراً وقطره 3 أمتار ويصل إلى 11 ألف كيلو متر، كل ذلك يمكنه من عبور القطب الشمالي أو الجنوبي والوصول إلى أي بقعة في العالم.
ويبلغ وزنه 200 طن ومصمم لحمل رؤوس نووية تزن 10 أطنان، ما يعني أن انفجاره أقوى بـ 2000 مرة من القنابل النووية التي ضربت اليابان.
طريقه عمل صاروخ "سارمات"
ويعمل الصاروخ بالوقود السائل ويطلق من صوامع متحركة ومحصنة تحت الأرض، ويمكن للصاروخ أن يحمل أكثر من 10 رؤوس حربيية كبيرة أو 16 رأس حربية صغيرة، ويعمل بنظام التوجيه الذاتي والمستقل.
وهو مزود بأجهزة جوية بالستيه للتحكم به من مراكز القيادة والسيطرة عليه، كما أنه مزود بقدرات عالية من التشويش، إضافة إلى أجهزة رصد واستشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء.
أما أكثر ما يثير القلق هي قدرته الفائقة على المراوغة والإفلات من منظومات الدفاع الجوية والصاروخية في حالة رصده، حيث يحلق الصاروخ بمسارات لا يمكن حسابها، ما يجعل من مهام اعتراضه مستحيلة.


















