ليندسي جراهام: لا قوات أمريكية برية في إيران .. لكن الضربة قادمة
قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام إن الولايات المتحدة لا تعتزم إرسال قوات عسكرية أمريكية إلى إيران، مؤكداً أن أي تحرك أمريكي محتمل لن يكون على شكل تدخل بري مباشر.
وأضاف جراهام في تصريحات صحفية أن “النظام الإيراني داس على كل الخطوط الحمراء”.
وفي لهجة تصعيدية، شدد السيناتور الجمهوري على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ليس باراك أوباما”، على حد تعبيره، مؤكداً أن ترامب “سيوجه ضربة للنظام الإيراني” دون أن يوضح طبيعة هذه الضربة أو توقيتها.
وكشف مسؤول أميركي لصحيفة "نيويورك تايمز" أن البرنامج النووي الإيراني يأتي ضمن الأهداف المحتملة لأي ضربة أمريكية قادمة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وأشار المسؤول إلى أن الهجمات الإلكترونية واستهداف المنظومة الأمنية الإيرانية ييعدان الخيار الأرجح في المرحلة الحالية.
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة مباشرة إلى المحتجين في إيران، دعاهم فيها إلى “السيطرة على مؤسسات دولتهم”، مؤكداً أن “المساعدة في الطريق إليكم”.
وأعلن ترامب أنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف ما وصفه بـ”قتل المحتجين”.
وأضاف ترامب مخاطباً المحتجين: “من يقتلونكم سيدفعون ثمناً باهظاً”، في لهجة تصعيدية تعكس تشدداً أميركياً متزايداً تجاه السلطات الإيرانية.
من جانبها، أعلنت إيران، الثلاثاء، إحالة عدد من كبار مسؤولي الدولة إلى القضاء على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ أيام. ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن رئيس هيئة التفتيش قوله إن قضايا بعض المسؤولين الذين “لم يلتزموا بواجباتهم في تلبية الاحتياجات العامة” قد أُحيلت بالفعل إلى القضاء.
وأوضح المسؤول الإيراني أن الشركات والمصانع والبنوك التي لم تف بالتزاماتها المتعلقة بالعملات الأجنبية ستُمنح مهلة أسبوع واحد فقط، وفي حال عدم الالتزام سيتم تحويلها إلى القضاء.
كما أفادت الوكالة برفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي بسبب ما وصفته بـ”التقصير”، على أن تُحال القضية إلى القضاء قريباً.





















