تقارير تكشف حجم الخسائر عقب شغب نهائي المغرب والسنغال
أفادت تقارير إعلامية بوقوع خسائر مادية كبيرة جراء أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي أُقيمت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، دون تسجيل أي حالات وفاة، رغم الفوضى التي شهدها محيط وداخل الملعب عقب نهاية اللقاء.
وبحسب المعطيات المتداولة، اندلعت أعمال الشغب بعد نهاية المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال، والتي انتهت بتتويج المنتخب السنغالي، الملقب بـ«أسود التيرانجا»، بلقب البطولة القارية، حيث أقدمت جماهير على تخريب عدد من مرافق الملعب.
وذكر موقع Morocco Intel أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حجم الأضرار المادية يتراوح بين 300 ألف و700 ألف يورو، نتيجة تدمير مقاعد، وشاشات، وأثاث ومنشآت داخلية تابعة للملعب.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه التقديرات لا تشمل الخسائر التي لحقت بمعدات الصحفيين والإعلاميين الذين كانوا يغطون أطوار المباراة النهائية، ما يُرجّح ارتفاع القيمة الإجمالية للأضرار المسجلة.



















