قافلة «زاد العزة» الـ132 تدخل عبر رفح تمهيدًا لوصول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 132، اليوم الخميس، في الدخول باتجاه الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى داخل القطاع.
وأوضح مصدر مسؤول في ميناء رفح البري أن الشاحنات المشاركة في قافلة «زاد العزة» الـ132 تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، التي تشمل سلالًا ومواد غذائية، خاصة الخضروات، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية. كما تضم القافلة كميات من المواد البترولية، تشمل البنزين والغاز الطبيعي والسولار، فضلًا عن مواد إيوائية متنوعة مثل الخيام والأغطية والملابس الشتوية.
وأشار المصدر إلى أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر في 27 يوليو 2025، تُعد من أكبر القوافل الإنسانية، حيث تحمل آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، من بينها سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى أطنان من الوقود.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القيود المفروضة على قطاع غزة، إذ كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى القطاع منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. كما استأنفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، أعقبه توغل بري في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقًا.
ومنعت سلطات الاحتلال، في تلك الفترة، دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
وتم لاحقًا استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لتلك الآلية، باعتبارها مخالفة للآليات الدولية المعتمدة في هذا الشأن.


















