خبير دولي: قرارات الاحتلال بالضفة الغربية وتعنت نتنياهو يفاقمان القلق الدولي
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن تصاعد القلق الدولي بشأن قرارات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالضفة الغربية ليس جديدًا، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة كررت تحذيراتها من خطورة هذه القرارات على الاستقرار الإقليمي.
وأضاف سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة، والتي تعد السابعة له مع الرئيس دونالد ترامب خلال أقل من عام وشهر، تهدف إلى تأمين دعم مستمر لمشاريعه السياسية الداخلية والخارجية، وعلى رأسها مشروع ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين من مناطقهم.
وأوضح أن نتنياهو يستخدم الملف الإيراني كغطاء لإشغال المجتمع الدولي، مؤكدًا أن حسابات إسرائيل تجاه إيران عقلانية، حيث تواجه طهران قيودًا تحول دون أي هجوم مباشر، مما يحافظ على التوازن الردعي ويضمن لإسرائيل حماية آنية وطويلة المدى مدعومة بالولايات المتحدة.
وأشار إلى أن موقف نتنياهو تجاه حقوق الفلسطينيين وقرارات الأمم المتحدة يعكس رفضًا واضحًا لأي سلطة دولية أو قواعد القانون الدولي، مؤكدًا أن إسرائيل تعتمد على مبدأ القوة والتوازن في سياساتها الإقليمية، خاصة بعد فقدان جزء من هيمنتها التقليدية في الشرق الأوسط، ما يدفعها لطلب الدعم والمساندة الأمريكية بشكل مستمر.


















