الأمم المتحدة تحذر: المهاجرون في ليبيا يواجهون القتل والتعذيب وعمليات اعتراض متكررة في البحر المتوسط
حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، من تعرض المهاجرين في ليبيا لانتهاكات ممنهجة تشمل القتل والتعذيب، داعيًا إلى وقف عمليات اعتراض قواربهم في البحر وإعادتهم إلى البلاد.
وأوضح تقرير مشترك صادر عن المكتب وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن شبكات إجرامية للاتجار بالبشر، غالبًا ما تكون مرتبطة بالسلطات الليبية وشبكات خارجية، تقوم بتجميع المهاجرين واحتجازهم بشكل قسري.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة، في تحديثها البحري للأسبوع الممتد من 8 إلى 14 فبراير 2026، إلى اعتراض 227 مهاجرًا في البحر المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا، مع تسجيل حالة وفاة واحدة تم انتشال جثتها. وتوزعت عمليات الاعتراض على النحو التالي:
8 فبراير: 98 مهاجرًا انطلقوا من الزاوية، بينهم 84 رجلًا و12 امرأة وطفلان.
11 فبراير: 129 مهاجرًا انطلقوا من الخمس، بينهم 119 رجلًا و5 نساء و5 أطفال.
14 فبراير: مجموعة انطلقت من الزاوية، تم انتشال جثة أحد المهاجرين أثناء العملية.
وبذلك يصل إجمالي المهاجرين الذين جرى اعتراضهم وإعادتهم منذ بداية 2026 إلى 1,008 أشخاص، بينهم 869 رجلًا و103 نساء و36 طفلًا.
وسجّل مشروع «المهاجرون المفقودون» التابع للمنظمة 484 حالة وفاة أو فقدان على طريق وسط البحر المتوسط منذ مطلع العام وحتى 14 فبراير، تشمل ليبيا ودول الانطلاق الأخرى.
وفي الإطار التاريخي، شهد عام 2025 اعتراض وإعادة 27,116 مهاجرًا إلى ليبيا، مقابل توثيق 1,314 حالة وفاة أو فقدان، بينما بلغ عدد المعادين في 2024 نحو 21,762 مهاجرًا مع تسجيل 1,699 حالة وفاة أو فقدان.



















