أمريكا وإيران تعقدان جولة أخرى من المحادثات النووية غير المباشرة
عقدت إيران والولايات المتحدة، اليوم الخميس، جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة في جنيف، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وربما تجنب حرب جديدة، في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة أسطولا ضخما من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط.
ويريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني، ويرى فرصة لذلك بينما تواجه إيران صعوبة داخليا مع تزايد المعارضة عقب المظاهرات التي عمت أنحاء البلاد.
وتأمل إيران أيضا في تجنب الحرب، لكنها تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم ولا ترغب في مناقشة قضايا أخرى، مثل برنامجها للصواريخ بعيدة المدى أو دعمها لجماعات مسلحة مثل حماس وحزب الله.
وقالت إيران إنه في حال شنت أمريكا هجوما، فإن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ستُعتبر أهدافا مشروعة، ما يعرض عشرات آلاف من الجنود الأمريكيين للخطر.
وهددت إيران أيضا بمهاجمة إسرائيل، ما يعني أن حربا إقليمية قد تنشب مجددا في أنحاء الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع صحيفة "إنديا توداي"، تم تسجيلها أمس الأربعاء مباشرة قبل سفره إلى جنيف: "لن يكون هناك نصر لأي طرف – ستكون حربا مدمرة."
وأضاف: "نظرا لأن القواعد الأمريكية منتشرة في أماكن مختلفة في المنطقة، فمن المؤسف أن تضطر المنطقة بأكملها إلى الانخراط والمشاركة، لذا فهو سيناريو مروع للغاية."



















