الرئيس السيسي: مصر قادت جهودا مخلصة للوساطة بين واشنطن وطهران لتجنب التصعيد وحماية استقرار المنطقة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر بذلت خلال الأشهر الماضية جهودا مخلصة لتجنب التصعيد في المنطقة، عبر تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى اتفاق يحقن دماء الشعوب ويحافظ على استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك بحضور عدد من كبار رجال الدولة والقيادات التنفيذية والتشريعية والدينية والعسكرية.
وشارك في الحفل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية، وقادة القوات المسلحة والشرطة، وقدامى القادة، وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأشار الرئيس إلى أن الحروب تترك تداعيات سلبية جسيمة، ليس فقط على الدول التي تشهدها، بل تمتد آثارها إلى دول الجوار والمنطقة بأكملها، خاصة في ظل تطور وسائل القتال، محذراً من خطورة التقديرات الخاطئة وما قد تجرّه من اختلال في التوازن الإقليمي وتأثيرات إنسانية واقتصادية واسعة.
وأكد الرئيس أن مصر تتابع بقلق التطورات المتسارعة خلال الأيام الأخيرة، مشدداً على موقفها الثابت الداعي إلى عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وصولاً إلى وقف الحرب، مع استمرار التنسيق والتشاور مع الأشقاء في دول الخليج والدول العربية ذات الصلة، وتأكيد دعم مصر الكامل ورفضها الاعتداء على أي دولة عربية.
وتطرق الرئيس إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة، لافتاً إلى أن أي تصعيد قد يؤدي إلى غلق مضيق هرمز بما يؤثر على تدفقات النفط وأسعاره، فضلاً عن انعكاساته على حركة الملاحة بقناة السويس، التي لم تعد بعد إلى معدلاتها الطبيعية منذ أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما كبّد الدولة خسائر مادية.



















