محمد شيحة يكشف أسباب أزمات الإسماعيلي
كشف محمد شيحة نائب رئيس النادي الإسماعيلي السابق، تفاصيل الأزمات التي يعاني منها النادي خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن جذور تلك الأزمات تعود إلى عام 2011.
وقال شيحة، خلال تصريحات عبر إذاعة الشباب والرياضة، إن أزمات الدراويش بدأت منذ يناير 2011 خلال فترة رئاسة رأفت عبد العظيم، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة في ذلك الوقت اتخذ قرارات بالاستغناء عن عدد كبير من نجوم الفريق، وهو ما أثر بشكل سلبي على استقرار النادي.
وأضاف أن المجلس الذي تولى إدارة النادي بعد رحيل رأفت عبد العظيم ارتكب العديد من الأخطاء، مؤكدًا أن تدخل الجماهير في شؤون النادي ساهم أيضًا في تفاقم الأزمات داخل الإسماعيلي.
وأوضح شيحة أن النادي كان يتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، قد يصل إلى 14 لاعبًا في بعض الفترات، قبل أن يرحل معظمهم بعد أشهر قليلة، وهو ما تسبب في خسائر فنية ومالية كبيرة.
وأشار إلى أنه تواصل في وقت سابق مع خالد عبد العزيز عندما كان وزيرًا للرياضة، كما تحدث مع الراحل العامري فاروق الذي كان من الداعمين للنادي وقدم مساعدات كبيرة للإسماعيلي.
وتابع أن فترة رئاسة إبراهيم عثمان شهدت تحسنًا ملحوظًا في أوضاع النادي، إلا أنه تعرض لهجوم شديد ومؤامرات من بعض اللاعبين السابقين والسماسرة وعدد من الجماهير، وهو ما دفعه في النهاية إلى الرحيل.
وأضاف أن المجلس الذي جاء بعده برئاسة يحيى الكومي واجه صعوبات كبيرة، موضحًا أنه كان يتوقع فشله بسبب غياب الانسجام بين أعضائه، إلى جانب اعتماد رئيس النادي على آراء المحيطين به بشكل كبير.
كما أشار شيحة إلى أنه نجح في إعادة عبد الرحمن مجدي إلى صفوف الإسماعيلي بعد أن أعلن فسخ عقده، قبل أن يتم بيعه لاحقًا مقابل 50 مليون جنيه، مؤكدًا أن تدخل الجماهير في إدارة النادي كان من أبرز أسباب ابتعاده عن العمل الإداري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه رغم مطالبات البعض له بالترشح لرئاسة الإسماعيلي، إلا أنه يرى أن الحل الأنسب حاليًا هو تعيين مجلس إدارة مؤقت من قبل وزارة الشباب والرياضة المصرية من أجل إعادة الاستقرار للنادي.


















