بين المؤيدين والمعارضين.. هل “نظام الطيبات” مفيد أم خطر؟
أثار ما يُعرف بـ"نظام الطيبات" جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، بين من يراه أسلوبًا صحيًا مفيدًا، وآخرين يحذرون من بعض ممارساته، ما دفع كثيرين للبحث عن الرأي العلمي لحسم هذا الجدل.
ما حقيقة الجدل حول “نظام الطيبات”؟
جاء الجدل بعد انتشار واسع للنظام المنسوب للدكتور الراحل ضياء العوضي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين يعتبرونه نهجًا صحيًا، ومعارضين يرون أن بعض توصياته قد تكون ضارة، وهو ما تسبب في حالة من الحيرة بين المواطنين.
وأكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل لا يعني صحتها، مشددًا على ضرورة الاعتماد على الأبحاث والدراسات العلمية في ما يتعلق بالنصائح الطبية.
وأوضح شعبان أن أي نظام غذائي لا يمكن تعميمه، لأن لكل شخص حالته الصحية الخاصة، وبالتالي يحتاج إلى نظام غذائي وعلاجي مناسب له، وليس اتباع توصيات عامة.
ما الجوانب المفيدة في “نظام الطيبات”؟
أشار إلى أن هناك بعض النقاط الإيجابية، مثل:
- أهمية الصيام وفوائده الصحية
- الصيام المتقطع
- تقليل تناول الدقيق الأبيض
- تناول الأسماك
- الاعتدال في اللحوم الحمراء
وحذر من بعض الممارسات التي وصفها بالضارة، ومنها:
- التقليل من النوم
- شرب كميات قليلة من المياه
- الترويج للتدخين
- الإفراط في تناول السكر
- تجنب الخضروات واللبن والدواجن
السكر والتدخين
أكد الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء الأسبق، أن تناول السكر يجب أن يكون باعتدال، محذرًا من الإفراط فيه، كما شدد على خطورة التدخين، موضحًا أنه يسبب الإدمان ويدخل سمومًا مباشرة إلى الدم.

















