رينارد يكشف خطة المنتخب السعودي لمونديال 2026.. معسكر طويل ومباريات ودية قوية
كشف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن تفاصيل برنامج إعداد "الأخضر" قبل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المعسكر الأخير سيستمر لمدة ثلاثة أسابيع ويتضمن خوض ثلاث مباريات ودية قوية.
وأوضح رينارد أن المنتخب سيجتمع يوم 25 مايو المقبل لبدء المرحلة الأولى من التحضيرات، حيث يخضع اللاعبون لاختبارات بدنية مكثفة قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للالتحاق بالمعسكر الأخير استعدادًا للمونديال.
وقرر رينارد استدعاء 50 لاعبًا في المعسكر المقبل، على أن يتم تقسيمهم إلى مجموعتين تضم كل واحدة 25 لاعبًا، بهدف متابعة أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتقييم مستوياتهم الفنية والبدنية.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المجموعة الأولى ستضم العناصر الأساسية للمنتخب، بينما تضم المجموعة الثانية لاعبين آخرين تحت إشراف الإيطالي لويجي دي بياجيو، المدير الفني لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا، الذي سيقود هذه المجموعة خلال فترة المعسكر.
وأكد رينارد أن الهدف من تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين هو منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، وخاصة العناصر التي يرغب الجهاز الفني في متابعتها عن قرب واكتشاف إمكانياتها.
وكشف رينارد أن المنتخب السعودي سيخوض عدة مباريات ودية خلال فترة الإعداد، أبرزها مواجهتان أمام مصر وصربيا، بالإضافة إلى مواجهات أمام منتخبين آخرين من أوروبا وإفريقيا، بهدف تجهيز اللاعبين بأفضل شكل لمنافسات كأس العالم.
وأكد رينارد أن اللاعب الوحيد الذي ضمن تواجده في المعسكر حتى الآن هو خالد الغنام، مشيدًا بمستواه الأخير، وموجهًا الشكر لمدربه سعد الشهري على منحه الفرصة للمشاركة بشكل أكبر مع ناديه.
وأشار رينارد إلى أن المشاركة المنتظمة مع الأندية ستكون من أهم معايير اختيار اللاعبين للمنتخب، مشددًا على ضرورة حصول كل لاعب على دقائق لعب كافية مع ناديه ليكون جاهزًا للمنافسة الدولية، كما طالب الجهاز الفني بعض الأندية بإعارة لاعبين لا يشاركون بانتظام لتعزيز فرصهم في اكتساب الخبرة.
وكشف المدرب الفرنسي أن الجهاز الفني لاحظ بعض نقاط الضعف في الجاهزية البدنية لبعض اللاعبين، لذلك تم تشكيل فريق عمل من خمسة مختصين لمتابعة اللاعبين أسبوعيًا، مع تقديم برامج تدريبية وتغذوية خاصة لرفع مستوى لياقتهم البدنية.
واختتم رينارد تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة المنتخب السعودي في مونديال 2022 ستظل ذكرى مميزة، لكنه شدد على أن الطموح في نسخة 2026 أكبر، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة، ما يمنح فرصة أكبر للوصول إلى الأدوار المتقدمة. وأشار إلى أن مواجهة منتخبات قوية مثل إسبانيا تتطلب استعدادًا مثاليًا لضمان أفضل أداء ممكن في البطولة.


















