رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأغوار الشمالية
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما كشفته صحيفة هآرتس من جرائم وأعمال وحشية وبربرية وإرهاب ممول من حكومة اليمين الإسرائيلية، يعد دليلاً دامغًا على طبيعة المنظومة الاستيطانية التي تحكم سلوك المستوطنين وجيش الاحتلال، والتي تقوم على القتل والتنكيل وانتهاك الكرامة الإنسانية بشكل ممنهج.
وأكد فتوح، في بيان اليوم الثلاثاء وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن الاعتداءات الإرهابية على تجمع خربة حمصة، والتي تضمنت اعتداءات جنسية خطيرة وتعذيبًا جسديًا ونفسيًا وتهديدات بالقتل والاغتصاب بحق النساء والأطفال، تمثل جريمة مكتملة وموثقة ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ارتكبت تحت حماية وإشراف جيش الاحتلال، الذي وفر الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين ومنع الضحايا من الدفاع عن أنفسهم.
وأضاف أن هذه الجرائم تتكامل مع سياسة القتل الميداني التي أدت إلى استشهاد وإصابة فتيين برصاص جيش الاحتلال شمال رام الله، ومنع طواقم الهلال الأحمر من إسعافهما، وذلك بعد يومين من إعدام الأب والأم وطفليهما في بلدة طمون شمال طوباس، مؤكدًا أن هذا يعكس نهجًا رسميًا يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني بلا تمييز ويشكل تصعيدًا خطيرًا في استخدام القوة المميتة ضد المدنيين، خاصة الأطفال.
وشدد فتوح على أن حكومة الاحتلال المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو ووزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، باعتبارها توفر التمويل والحماية والتوجيه لعصابات المستوطنين وتدير منظومة عنف منظمة تهدف إلى فرض واقع قسري قائم على الإرهاب والتطهير العرقي.




















