ملك الأردن يحذر من خطورة استغلال الأوضاع بالمنطقة كذريعة لفرض واقع جديد في غزة
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الاثنين، جدد الملك ولي العهد السعودي إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وعدد من الدول العربية.
وحذر الملك من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة كذريعة لتقييد حرية العبادة والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
وفي وقت سابق، أكد الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم، أن تصعيد الاحتلال لعمليات القتل اليومية بحق أهالي غزة لم يتوقف منذ إعلان وقف إطلاق النار، بل ترافق مع تشديد الحصار، رغم التزام المقاومة ببنود الاتفاق، ما يكشف عن قرار واضح لدى الاحتلال بنسف الاتفاق وتقويضه رغم جميع مساعي الوسطاء.
وأضاف قاسم في تصريحات عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الإثنين، أن هذا السلوك يستدعي موقفًا واضحًا وصريحًا من الوسطاء والدول الضامنة، وكذلك من مجلس السلام، لتبيان موقفهم من الاتفاق، في ظل تنصل الاحتلال الكامل منه وتعمده تخريب جميع مساراته.
وأوضح أن قطاع غزة يعيش تحت وطأة مجزرة متواصلة في ظل القتل اليومي والحصار المشدد والخنق المستمر، إلى جانب تدهور إنساني كارثي وتعطيل جهود إعادة الإعمار.
واستشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم الإثنين، بعد قصف للاحتلال جنوب شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين بعضهم بجروح خطيرة، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من لمواطنين قرب مسجد الشافعي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
وأكدت مصادر محلية استشهاد المواطنين أحمد عويضة وحسن الملح وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي محيط مسجد الشافعي في حي الزيتون جنوب غزة.
وفجر الأحد، استشهد 8 مواطنين جراء قصف إسرائيلي استهدف مواطنين في محيط بئر 19 جنوب غرب مواصي خان يونس بصاروخين بفارق زمني يقارب 10 دقائق.
كما استشهد طفل بنيران الاحتلال على شارع صلاح الدين في خانيونس.



















