منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: محطة بوشهر تعرضت للاستهداف أربع مرات منذ بدء التصعيد
اتهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتقاعس، معتبرًا أن هذا الموقف «شجّع على العدوان» ضد المنشآت النووية الإيرانية، وفي مقدمتها محطة بوشهر.
وفي رسالة وجهها، الاثنين، إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إسلامي إلى أن محطة بوشهر النووية، وهي المنشأة الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في إيران، تعرضت للاستهداف أربع مرات منذ بدء التصعيد، كان آخرها في الرابع من أبريل، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن وإصابة آخرين.
وحذّر المسؤول الإيراني من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة، الأمر الذي قد يخلّف «تداعيات وخيمة لا يمكن إصلاحها» على السكان والبيئة، فضلًا عن تأثيراته المحتملة على دول الجوار.
ووصف إسلامي هذه الضربات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، منتقدًا ما اعتبره اكتفاء الوكالة الدولية بإبداء القلق دون اتخاذ إجراءات حاسمة، وهو ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الهجمات.
وكانت ضربة أمريكية إسرائيلية قد استهدفت، السبت، محيط محطة بوشهر، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الحماية، في رابع هجوم يطال المنطقة الواقعة على سواحل الخليج منذ اندلاع التصعيد في 28 فبراير الماضي.
يُذكر أن مشروع المحطة النووية بدأ عام 1975 خلال عهد الشاه، بمشاركة شركة سيمنز الألمانية، قبل أن يتوقف عقب الثورة الإسلامية عام 1979، ثم خلال الحرب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988.


















