جزاء من يعمل السحر وهل المصاب به يُثاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المتصلين يقول فيه: من يعمل السحر أو يؤذي الناس بهذه الأعمال ما جزائه؟ وهل من يُصاب بالسحر يُثاب على ما يحدث له؟ مؤكدًا أن السحر من أكبر الكبائر، وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات، لما فيه من إفساد في الأرض وأذى للناس وتعدٍ على حرماتهم.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، خلال لقاء تلفزيوني ، أن القرآن الكريم بيّن خطورة هذا الفعل، مشيرًا إلى أن السحر يُعد من صور الإفساد التي لا يرضاها الله سبحانه وتعالى، وأن من يرتكبه يقع في إثم عظيم.
وأشار إلى أن من يُبتلى بمثل هذه الأمور ويصبر عليها ولا يلجأ إلا إلى الله سبحانه وتعالى، ويعتقد أن الشفاء بيده وحده، فإن له أجرا عظيما وثوابا كبيرا عند الله، داعيا الله أن يحفظ جميع المسلمين من كل سوء وبلاء.
وأضاف أن المصاب بالسحر يُثاب على صبره واحتسابه، خاصة إذا حافظ على علاقته بالله ولم ينصرف إلى طرق محرمة أو يلجأ لغير الله، مؤكدًا أن الثبات في مثل هذه الابتلاءات من أعظم أسباب الأجر.
وأكد أهمية التمسك بالعبادات، من الصلاة والمحافظة على الوضوء، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من ذكر الله والدعاء، مشيرًا إلى أن ذلك كله من أسباب رفع البلاء وتفريج الكرب، وأن القرب من الله هو الطريق الحقيقي للخلاص من هذه الابتلاءات.

















