رئيس المجلس الأوروبي: أوروبا شريك داعم لقطر ولابد من وقف دائم لإطلاق النار وضمان حرية الملاحة
شدد أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، على أن دول الاتحاد الأوروبي تقف باستمرار وفي تضامن كامل مع دول وشعوب دول الخليج العربية ومن بينها قطر، بعد الهجمات الإيرانية غير المبررة التي شنتها إيران على دول الخليج، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وقال كوستا، في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة اليوم الأربعاء، في إطار جولة خليجية، إن زيارته هنا تأتي في لحظة حرجة في ظل وقف إطلاق نار هش والهجمات غير المبررة التي تعرضت لها دول الخليج مؤخرا من إيران وهو ما يعد انتهاكا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها الأمر الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي غير مقبول.
وأكد كوستا، أن الاتحاد الأوروبي ومن خلال هذه الزيارة يبعث رسالة مهمة للمنطقة مفادها بأن الاتحاد شريك موثوق لدول الخليج ويمكنها الاعتماد عليه حاليا وفي المستقبل، كما يلتزم الاتحاد بدعم استقرار المنطقة وأمنها وتعزيز التعاون معها بشكل أعمق وأقوى.
وأضاف أن زيارته الحالية شكلت فرصة للاستماع للقادة في دول مجلس التعاون ومعرفة تقييمهم للوضع الراهن وإبداء الاتحاد الأوروبي كل الدعم لهذه الدول انطلاقا من أولويتين رئيسيتين تتمثلان في العمل على وقف إطلاق نار مستقر ودائم يمهد لسلام مستدام في المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال إن الاتحاد الأوروبي ومنذ بداية هذا الصراع كان ثابتا في الدعوة إلى خفض التصعيد والدخول في مفاوضات مع احترام كامل للقانون الدولي، وأكد الاتحاد ضرورة استثمار الزخم الناتج عن وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
ولفت إلى أن مضيق هرمز والبحر الأحمر يمثلان شرايين حيوية للاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية، منبها إلى أن الحرب الحالية تركت بالفعل تداعيات كارثية على مستوى العالم وستزداد سوءا مع استمرار غياب الحل.
وجدد التأكيد على أن استعادة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز تعتبر أمرا حاسما وعاجلا.
وشدد على أن الاتحاد يقف إلى جانب دول الخليج حيث تقوم عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بنشر قدرات عسكرية لدعم دفاع هذه الدول فضلا عن الدعم الدبلوماسي والسياسي الواضح مع إدانة صريحة للهجمات الإيرانية.
وفي معرض حديثه عن الحرب في لبنان، اعتبر كوستا، أن حزب الله يمثل تهديدا وجوديا للبنان وعاملا خطيرا لزعزعة الاستقرار الدولي، منوها بقرار الرئيس جوزيف عون رئيس لبنان بحظر الأنشطة العسكرية للحزب.
وأكد استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للبنان، واعتباره أن تمكين السلطات من نزع سلاح حزب الله هو الحل المستدام الوحيد لاستعادة الاستقرار، مرحبا بالمحادثات التي جرت أمس في واشنطن بين لبنان وإسرائيل.




















