مسؤول سابق بالخارجية الأمريكية: القوة العسكرية أداة ترامب لحسم التفاوض مع إيران
قال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية توم واريك، إن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات لا تحظى بنفس الوزن النسبي، موضحًا أن الوصول إلى اتفاق حول ملف محوري قد يمهد لسحب حاملات الطائرات الأمريكية وتهيئة أجواء تفاوضية أقل توترًا، بعيدًا عن الضغط العسكري المباشر.
وأوضح واريك، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤمن بأن توازن القوى العسكرية في المنطقة يمنحه نفوذًا أكبر خلال المفاوضات، ويزيد من احتمالات التزام إيران بأي اتفاق يتم التوصل إليه، مشيرا إلى أن ترامب يسعى لتحقيق اتفاق كبير قد يتوّج بحفل توقيع بارز.
وأضاف أن هناك تباينًا واضحًا بين الطرفين، إذ يعطي ترامب أولوية قصوى للبرنامج النووي الإيراني، بينما تركز طهران على قضايا أخرى، ما يعكس فجوة في أولويات التفاوض قد تؤدي إلى سوء فهم مستمر بين الجانبين.
وأكد أن من بين القضايا المطروحة ضمان حرية الملاحة في الخليج، لكنه أشار إلى أن الترتيبات النهائية لأي اتفاق لا تزال غير واضحة حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة في المرحلة المقبلة.

















