بابا الفاتيكان يزور غينيا الاستوائية ضمن جولة أفريقية
يقوم بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأربعاء، بزيارة إلى أحد أكثر السجون إثارة للجدل في غينيا الاستوائية، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان والانتهاكات التي وثقها نشطاء على مدار سنوات، لا سيما في ظل بدء الولايات المتحدة ترحيل مهاجرين إلى دول ثالثة من بينها هذه الدولة.
وتشمل الزيارة سجن “باتا”، المعروف بسمعته السيئة، وذلك امتدادًا لنهج سلفه البابا فرنسيس، الذي أولى اهتمامًا خاصًا بزيارة السجون خلال فترة حبريته، بهدف دعم السجناء معنويًا وتسليط الضوء على قضايا مثل الاكتظاظ والانتهاكات القضائية.
ومن المقرر أن تختتم هذه الزيارة الجولة الأفريقية للبابا، التي استمرت 11 يومًا وشملت عدة دول، من بينها الجزائر وأنجولا والكاميرون.
وفي سياق متصل، وجهت نحو 70 منظمة حقوقية، عشية الزيارة، رسالة مفتوحة إلى البابا، دعته فيها إلى التطرق لقضية ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة إلى غينيا الاستوائية، وحث الدول الأفريقية على عدم الانخراط في هذه السياسات.

















