الرئيس الإسرائيلي يؤجل البت في عفو نتنياهو ويدفع نحو تسوية خارج المحكمة
قرر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، تأجيل النظر في طلب العفو المقدم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية محاكمته في قضايا فساد، مفضّلًا الدفع نحو التوصل إلى تسوية بين الأطراف تنهي القضية خارج أروقة القضاء، وفق ما أعلن مكتبه.
وذكرت وكالة بلومبرج أن هرتسوج واجه ضغوطًا متزايدة من مؤيدي نتنياهو للموافقة على العفو، مقابل ضغوط من معارضيه وجهات تخشى المساس بمبدأ المساواة أمام القانون لرفض هذا المسار، ليحسم موقفه مؤقتًا برفض الطلب في الوقت الراهن.
وأوضح مكتب الرئيس، في بيان صادر، أن هرتسوج يرى أن التوصل إلى تسوية في قضايا نتنياهو يمثل “الحل الأنسب”، مشددًا على أن التفاوض بشأن اتفاق بين الأطراف يُعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق توافق أوسع.
وأضاف البيان أن استنفاد جميع الجهود للتوصل إلى اتفاق خارج المحكمة يجب أن يسبق النظر في أي طلب للعفو.
وفي السياق ذاته، كشف متحدث باسم الرئاسة الإسرائيلية أن هرتسوج يسعى لإطلاق وساطة تهدف إلى إبرام “صفقة إقرار بالذنب” في المحاكمة المستمرة منذ ست سنوات، مؤكدًا بذلك ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.
وأشار المتحدث إلى أن الرئيس عبّر مرارًا عن قناعته بأن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية يعد “حلاً مناسبًا ولائقًا”، مؤكدًا ضرورة استنفاد فرص التسوية قبل بحث مسألة العفو.
في المقابل، رفض نتنياهو فكرة إبرام اتفاق من هذا النوع، متمسكًا ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه.
وكان هرتسوج قد رفض أيضًا دعوات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعفو عن نتنياهو، مؤكدًا أن إسرائيل دولة ذات سيادة وأن نظامها القضائي يجب أن يُحترم بالكامل.
















