عاجل | الخلافات تتسرب إلى القلعة الحمراء.. هل فقد الخطيب جدار الحماية؟
في السنوات الأخيرة، بدا أن المشهد الإداري داخل النادي الأهلي يسير في حالة من التماسك حول محمود الخطيب، رئيس النادي، الذي نجح في بناء فريق عمل قوي ودائرة من الداعمين داخل مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي.
لكن مع تتابع الأزمات، سواء الفنية أو الإدارية، بدأت ملامح تحول لافت تظهر داخل هذه الدائرة، حيث تحوّل بعض الحلفاء السابقين إلى مصدر ضغط وانتقاد غير مباشر، بل وأحيانًا إلى عنصر يزيد من تعقيد المشهد بدلًا من تهدئته.
لم يعد الدعم داخل منظومة القرار في الأهلي بالشكل الصلب الذي كان عليه من قبل، فاختلاف الرؤى حول ملف كرة القدم، وصفقات اللاعبين، وإدارة الأزمات الإعلامية، فتح بابًا لتباين واضح في وجهات النظر بين أطراف كانت تُصنف سابقًا ككتلة واحدة خلف الرئيس.
ويُلاحظ أن بعض الشخصيات التي كانت تُعد من أقرب الداعمين للخطيب بدأت تتبنى مواقف أكثر تحفظًا، أو تطرح تساؤلات علنية حول بعض القرارات، سواء المتعلقة بالمدير الفني، أو سياسة التعاقدات، أو حتى إدارة غرف الملابس.
هذا التحول لم يصل إلى حد القطيعة، لكنه خلق حالة من "الضغط الداخلي الناعم" الذي ينعكس على شكل قرارات أكثر تعقيدًا وأقل حسمًا.
لكن ما يلفت الانتباه أن تكرار الأزمات في الفترة الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو بعض القرارات الإدارية، جعل هذه الخلافات أكثر ظهورًا للعلن، وأقل قدرة على البقاء داخل الغرف المغلقة، وهو ما أعطى انطباعًا بأن دائرة الدعم حول الخطيب لم تعد بنفس الصلابة التي كانت عليها في بداية ولايته.


















