«أكسيوس»: التوتر بين أمريكا وإيران تدخل مرحلة أقرب للحرب الباردة
كشف تقرير لموقع “أكسيوس” الأمريكي، أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دخل مرحلة توصف بأنها أقرب إلى “الحرب الباردة”، حيث يعتمد الصراع الحالي على أدوات غير مباشرة مثل العقوبات المالية، واعتراض السفن، إلى جانب محاولات متقطعة لبحث إمكانية استئناف المفاوضات.
وبحسب التقرير، فإن حالة الجمود الحالية تبدو طويلة الأمد ولا تشير إلى انفراجة قريبة، ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لعدة أشهر، في ظل بقاء احتمال التصعيد العسكري قائماً في أي وقت.
ونقل الموقع عن عدد من المسؤولين الأمريكيين قلقهم من أن تنزلق الولايات المتحدة إلى ما وصفوه بـ”صراع مجمّد”، لا هو حرب شاملة ولا تسوية سياسية، وهو ما قد يفرض استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لفترة ممتدة، مع استمرار التوتر في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، وتبادل الضغوط بين الطرفين دون حسم.
وفي ظل اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر، أشار مصدر مقرب من الإدارة الأمريكية إلى أن هذا السيناريو يمثل “أسوأ وضع سياسي واقتصادي” بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف التقرير أن ترامب يوازن بين خيار تنفيذ ضربات عسكرية جديدة أو مواصلة سياسة “الضغط الأقصى” عبر العقوبات الاقتصادية، بهدف دفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
كما أوضح أن بعض كبار مستشاريه يفضلون الإبقاء على الضغط الاقتصادي الحالي، بما في ذلك تشديد القيود على طهران، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري مطروحاً إذا لم تحقق العقوبات نتائج ملموسة.


















