هشاشة الأظافر.. أسباب خفية وعادات يومية قد تدمر جمال يديكِ
تعاني كثير من السيدات من مشكلة هشاشة الأظافر وتكسرها، وهي مشكلة لا تتعلق فقط بالمظهر الجمالي، بل قد تكون مؤشرًا على عادات خاطئة أو مشكلات صحية تحتاج إلى الانتباه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن بعض المهن، مثل العمل في مجال التنظيف أو تصفيف الشعر أو الرعاية الصحية، قد تزيد من تعرض الأظافر للعوامل الضارة، ما يستدعي الاهتمام المستمر بها، مع ضرورة ارتداء القفازات قدر الإمكان لحمايتها.
المواد الكيميائية خطر صامت
تلعب المواد الكيميائية القاسية دورًا كبيرًا في إضعاف الأظافر، إذ تحتوي المنظفات المنزلية مثل المبيضات ومساحيق التنظيف على مركبات قد تُتلف الكيراتين، ما يؤدي إلى جفاف الأظافر وزيادة قابليتها للتكسر.
منتجات التجميل.. سلاح ذو حدين
ورغم عدم وجود دليل قاطع يربط طلاء الأظافر التقليدي بهشاشتها، إلا أن بعض المنتجات الأخرى مثل مزيل الطلاء، والجل، والأظافر الأكريليك، والمواد المستخدمة في إزالتها، قد تتسبب في ترقق الأظافر وإضعافها مع الاستخدام المتكرر.
نقص الحديد وتأثيره على الأظافر
هشاشة الأظافر قد تكون أحيانًا علامة على نقص الحديد في الجسم، وهو عنصر أساسي لإنتاج خلايا الدم الحمراء. وقد يؤدي انخفاضه إلى الإصابة بالأنيميا، التي تظهر أعراضها على الأظافر في صورة ضعف وهشاشة واضحة.
العدوى الفطرية تبدأ بتغير اللون
تُعد العدوى الفطرية من أبرز أسباب تلف الأظافر، حيث تبدأ بتغير بسيط في اللون، ثم تتطور إلى تشقق وتكسر وربما تفتت الأظافر. ويؤكد الأطباء أن العلاج المبكر يساعد بشكل كبير في استعادة صحة الأظافر.
أمراض مزمنة تؤثر على صحة الأظافر
بعض الحالات الطبية مثل الصدفية والإكزيما قد تُحدث تغييرات واضحة في الأظافر، كما أن قصور الغدة الدرقية يُعد من الأسباب الشائعة لجفاف وهشاشة الأظافر، حيث تشير الدراسات إلى أن 90% من المصابين به يلاحظون تغيرات في أظافرهم.


















