منظمة العمل الدولية: تداعيات حرب غزة كارثية وتفاقم البطالة يمتد إلى الضفة الغربية
قال دانيال كورك، ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين، إن التداعيات الاقتصادية للحرب على قطاع غزة جاءت كارثية، وإنها كانت متوقعة في ظل طبيعة الأوضاع القائمة.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عملية التعافي الاقتصادي لن تكون سريعة، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر على غزة فقط، بل تمتد إلى الضفة الغربية التي تشهد تراجعًا ملحوظًا في مؤشرات سوق العمل.
وأضاف أن الأيام الأولى للحرب في عام 2023 شهدت فقدان نحو 200 ألف عامل فلسطيني لوظائفهم داخل إسرائيل، وهو ما شكّل صدمة قوية لسوق العمل الفلسطيني، وأسهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات البطالة وتراجع النشاط الاقتصادي، خاصة في ظل اعتماد شريحة واسعة من العمال على العمل داخل إسرائيل.
وأشار كورك إلى أن القيود المفروضة على الحركة والتنقل داخل الضفة الغربية، إلى جانب القيود على التجارة مع الأردن، أدت إلى إضعاف القطاع الخاص وتقليص فرص العمل، ما فاقم من حدة الأزمة، وأثر سلبًا على قدرة الشركات على الاستمرار وتوفير وظائف مستقرة.
ولفت إلى وجود جهود مشتركة بين منظمة العمل الدولية ووزارة العمل الفلسطينية، إلى جانب ممثلي أصحاب الأعمال والعمال، لدعم سوق العمل وتعزيز قدرات المؤسسات على المديين القصير والطويل، مؤكدًا في الوقت نفسه توافر دعم دولي من عدة دول عبر تمويل مشروعات ومنح، بالتعاون مع وكالات أممية، بهدف توفير الدعم الفني وتعزيز فرص التوظيف والحد من البطالة في فلسطين.















